FIFA
الثلاثاء 26 نوفمبر 2019, 21:07

قطر ٢٠١٩ بلغة الأرقام

133

مباراة دولية هو سجل مدرب السد تشافي هيرنانديز عندما كان لاعباً في المنتخب الإسباني، متقدماً بما يقارب خمسة أضعاف السجل الدولي للمدربين الستة الآخرين مجتمعين (27): فيليكس تاجاوا (22 مباراة مع منتخب تاهيتي)، أنطونيو محمد (4 مع الأرجنتين)، معين شعباني (1 مع تونس)؛ أما جورجي جيزوس (البرتغال) ويورجن كلوب (ألمانيا) ورازفان لوتشيسكو (رومانيا)، فلم يسبق لهم أن لعبوا لمنتخبات بلدانهم.

102

سنة هو الفارق المذهل بين تاريخ تأسيس ليفربول وهيينجين سبورت. ذلك أن ليفربول هو أعرق أندية قطر ٢٠١٩ (127 عامًا)، يليه كل من فلامينجو (108 - كان سابقًا نادٍ للتجديف) والترجي (101) ومونتيري (74) والهلال (62) والسد (50) ثم هيينجين (25).

65

سنة هو عمر مدرب فلامينجو جورجي جيزوس، أكبر مدير فني في قطر ٢٠١٩، حيث يتقدمّ بفارق 13 عامًا عن يورجن كلوب، ثاني أكبر مدرب في البطولة. أما ربّان سفينة الترجي معين شعباني (38 عامًا)، فهو أصغرهم سناً على الإطلاق، بفارق ضئيل عن تشافي هيرنانديز (39 عامًا). وتجدر الإشارة أن جيزوس كان يتولى إدارة الهلال حتى يناير/كانون الثاني، بينما درَّب أيضاً لاعب مونتيري الحالي جوناثان أوريتافيسكايا، عندما كان هذا الأخير في بنفيكا.

39

هدفاً في 22 مباراة، هو السجل المذهل الذي حققه بغداد بونجاح في طريقه لقيادة السد إلى لقب دوري نجوم قطر وحجز مقعد في كأس العالم للأندية FIFA - وهو أفضل سجل لأي لاعب خلال التصفيات (1.77 لكل مباراة). أما زميله أكرم عفيف، فقد أحرز 26 هدفاً في 22 مواجهة (1.18). وفيما يلي أفضل المعدلات التهديفية للاعبي أبطال القارات الست.

اللاعبالناديالأهدافالمبارياتالمعدّل
بافيتيمبي جوميسالهلال11140.79
جابيجولفلامينجو9120.75
نيكولاس سانشيزمونتيري570.71
بيرتراند كايهيينجين سبورت460.67
38

عاماً هي المدة التي انتظرها فلامينجو للفوز من جديد بلقب كوبا ليبرتادوريس قبل أن يبلغ الهدف المنشود بتغلبه على ريفر بليت يوم السبت - وهي ضعف مدة ثاني أطول انتظار للعودة إلى القمة، بين أبطال القارات الستة المشاركين في قطر ٢٠١٩، حيث أنهى الهلال صياماً عن منصة التتويج الآسيوية لفترة دامت 19 عامًا.

5

أهداف هو الفارق الذي فاز به فلامينجو (بفضل تألّق إيفرتون ريبيرو) ومونتيري (بفضل تألق بروبلان دوران) على حساب كل من سان خوسيه (6-1) وسبورتنج كانساس سيتي (5-0) على التوالي – محققَين بذلك أكبر انتصار في طريق أبطال القارات الستة إلى قطر ٢٠١٩، علماً أن الفريق المكسيكي واصل مشواره ليسحق نظيره الأمريكي بنتيجة 10-2 في مجموع مواجهتي نصف النهائي. أما ليفربول، فقد فاز مرتين بنتيجة 4-0، وكان ذلك على حساب كل من كرفينا زفيزدا وبرشلونة.

3

من المباريات النهائية في المسابقات القارية دارت بين أندية تنتمي إلى نفس البلد، وهي المرة الثالثة فقط التي يتكرّر فيها هذا السيناريو. فقد ضمنت أندية هيينجين سبورت وليفربول ومونتيري مشاركتها في قطر ٢٠١٩ بتغلّبها على ماجنتا وتوتنهام هوتسبير وتيجريس على التوالي، بعدما فاز أوكلاند سيتي وبايرن ميونيخ ومونتيري على وايتاكيري يونايتد وبوروسيا دورتموند وسانتوس لاجونا في الطريق إلى المغرب 2013، بينما انتصر أميركا وأوكلاند سيتي وريال مدريد على تيجريس وويلينجتون وأتلتيكو مدريد للتأهل إلى اليابان 2016.

1

ظهور واحد هو كل ما في رصيد الفرق السبعة مجتمعة في آخر خمس نسخ من كأس العالم للأندية FIFA، ويرجع الفضل في ذلك إلى الترجي الذي خاض نسخة العام الماضي. فقد شارك كل من ليفربول (2005) والسد (2011) مرة واحدة فقط في البطولة، بينما يرجع آخر ظهور لمونتيري إلى عام 2013، وهو الذي شارك في المسابقة ثلاث مرات، في حين تخوض فرق الهلال وفلامينجو وهيينجين سبورت أول مشاركة لها من كأس العالم للأندية FIFA.

0

هو عدد الهزائم في سجل الترجي (11 انتصاراً وأربعة تعادلات) وهيينجين سبورت (خمسة انتصارات وتعادل واحد) في الطريق إلى قطر ٢٠١٩، وهما الفريقان الوحيدان اللذان يصلان البطولة بسجل خالٍ من الخسارة في مشوارهما القاري. أما ليفربول، فهو الفريق الذي مُني بأكبر عدد من الهزائم (أربعة) - ثلاثة في مرحلة المجموعات قبل أن يضمن تأهله إلى مرحلة خروج المغلوب بالإحتكام إلى قاعدة فارق الأهداف، ثم خسارة أخرى بنتيجة 3-0 أمام برشلونة بقيادة ليونيل ميسي في ذهاب نصف النهائي.