التقى 40 ممثلاً من ثلاثة اتحادات قارية في المغرب
التعاون كفريق قيادي كان هو الموضوع الأساسي لدورة تدريبية استمرت خمسة أيام
"وجود المدير الفني مهم لوضع وإرساء رؤية وبرنامج لتطوير كرة القدم".
كيف يعمل المديرون الفنيون والأمناء العموميون معاً "كفريق قيادي" كان موضوع دورة FIFA التمهيدية للقيادة الفنية للمديرين الفنيين الجدد والتي احتضنتها مدينة الرباط المغربية في الفترة من 6 إلى 10 مارس/آذار.
استكشف 40 مشاركاً يمثلون اتحادات تتبع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF) أهمية العلاقات التعاونية ودور المدير الفني والتخطيط طويل الأجل في دورة تدريبية استمرت 5 أيام احتضنها مجمع محمد السادس لكرة القدم.
من جهته أوضح جيمي هوشن، رئيس القيادة الفنية لدى FIFA قائلاً: "رغم أن هذه ليست أول مرة يجمع فيها FIFA المديرين الفنيين والأمناء العموميين معا في دورة تدريبية، إلا أنه هذا يشكل أسلوباً جديداً وفريداً نسبياً في كيفية تعاملنا مع توعية وتثقيف اتحاداتنا الأعضاء".
وأضاف: "ندرك أن نجاح المدير الفني غالباً يرجع إلى علاقته بالأمين العام، ونعي جيداً أن التعاون يشكل عاملاً أساسياً للنجاح في هذا المنصب. وبناء عليه، كان هدفنا هو الجمع بين كلا المنصبين لاستكشاف كيفية العمل معاً كفريق قيادي".
"وجود المدير الفني أمر مهم"
كان في استقبال المشاركين في الدورة التدريبية رئيس الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم وعضو مجلس FIFA فوزي لقجع الذي أوضح في كلمته الافتتاحية أهمية تطوير كرة القدم والدور الحاسم للمديرين الفنيين في تحقيق هذا الهدف.
إذ قال في هذا الصدد: "وجود المدير الفني مهم لوضع وإرساء رؤية وبرنامج لتطوير كرة القدم. ما يفعله المديرون الفنيون سيهيئ الشباب وممارسات المستقبل".
شارك في الدروة التدريبية المدير الفني للاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، كريس فان بويفيلد، والذي أكد بدوره على أهمية تبادل المعرفة بين الاتحادات الأعضاء.وفي هذا الصدد قال فان بويفيلد: "إن الاستماع للزملاء الآخرين والتعرف على طريقة عملهم يشكل فرصة جيدة ومنصة للعمل معاً. حضرت هنا لأتعلم ولا شك أن تكتسب الكثير من المعلومات من خلال النقاش والاستماع للآخرين".
تبادل الخبرات عن العمل اليومي للمدير الفني
بالإضافة إلى التركيز على العمل معاً، أمضى المديرون الفنيون وقتاً في تبادل الخبرات حول عملهم اليومي واستكشاف القدرات القيادية اللازمة للأداء الفعال.
من جهته قال ناصر لارجيت، المدير الفني للاتحاد السعودي لكرة القدم: "الدورات مثل هذه ثرية جداً لأنها تنطوي على تبادل الأفكار وتجعلك تدرك أن هناك دائماً مجالاً للتحسين. رغم أنني أشغل منصبي هذا من فترة طويلة، هناك دائماً أشياء جديدة تتعلمها والتي تجعلني أغير طريقة عملي."
احتفلت المديرة الفنية لكرة القدم النسائية في أستراليا، راي داور، بفرصة الحديث عن كرة القدم النسائية مع غيرها من المشاركين.إذ قالت في هذا الصدد: "أشعر بفخر بوجودي هنا في هذه القاعة برفقة العديد من القيادات النسائية البارزة.
إن الانصات والإيجابية الذي تحلى بها الجميع هنا تجاه كرة القدم النسائية يشكل خطوة رائعة للأمام. أحب هذه الفرص للتحدث بشكل رسمي وغير رسمي عن اللعبة كما يسهم ذلك في تعزيز التفكير الذاتي واكتشاف الذات".