عُقدت حصص تدريبية مجتمعية نظمتها منتخبات أوزبكستان في أتلانتا بجورجيا، وكوراساو في بوكا راتون بفلوريدا، وهايتي في غالاوي بنيو جيرسي
منتخبات كأس العالم FIFA™ تفتح معسكراتها التدريبية أمام الشباب المحليين كجزء من حملة "كن نشيطاً" التي ينظمها FIFA ومنظمة الصحة العالمية (WHO)
يُخلّد لاعبو المنتخبات الوطنية الثلاثة ذكريات لا تُنسى لجيل جديد من مشجعي كرة القدم
استفاد الأطفال من المجتمعات المستضيفة لمعسكرات تدريب منتخبات كأس العالم FIFA 2026™ استفادةً كاملةً من الفرصة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر للتدرب مع نجوم البطولة ومقابلتهم بفضل الحصص التدريبية المجتمعية التي نظمها FIFA.
حيث خطت ثلاث دول تتنافس في كأس العالم FIFA 2026™ خطوة أخرى في رحلتها التاريخية هذا الأسبوع، وفتحت أبواب معسكرات تدريبها للشباب المحليين كجزء من حملة "Be Active" - وهي مبادرة مشتركة بين FIFA ومنظمة الصحة العالمية (WHO) تشجع الأطفال على ممارسة النشاط البدني لمدة 60 دقيقة على الأقل كل يوم.
وفي غالاوي بنيو جيرسي، أقام منتخب هايتي يومًا مجتمعيًا في جامعة ستوكتون، مقر معسكرهم التدريبي لمرحلة المجموعات، حيث رحبوا بفِرق الشباب المحلية على أرض الملعب للتدريبات وفرصة لقاء لاعبي كأس العالم FIFA 2026™.
وبالنسبة لهايتي - التي عادت إلى كأس العالم لأول مرة منذ 52 عامًا - كان التواصل مع الجيل القادم أمرًا قدّره المهاجم ويسون إيسيدور. وقال إيسيدور: "أنت تعرف ما هو شعور مقابلة لاعب محترف. هذا مهم جداً بالنسبة لهم من أجل التعلم."
وبينما ينشغل اللاعبون بجداول أعمال مزدحمة استعدادًا لمباريات دور المجموعات، قال إيسيدور إنه سعيد بإيجاد بعض الوقت للأطفال المحليين. حيث قال: "الأطفال هم مستقبل العالم، كما تعلم. لذا، لا يهم كم من الوقت سأمنحه لأجلهم جميعًا. من المهم جدًا قضاء بعض الوقت معهم ومساعدتهم على التعلم."
وقال جريج روتلر، المدير الفني لفريق كرة القدم الرجال في جامعة ستوكتون، إن حصص التدريب كانت فرصًا ثمينة للأطفال.
وأضاف: "أتمنى لو أتيحت لي فرصة فعل ذلك عندما كنت في مثل هذا العمر الصغير، وآمل أن يمثّل هذا الحدث شيئاً كبيراً وذا قيمة غالية لهم. آمل أن يستوعبوا الأمر قريبًا وأن تكون لديهم ذكريات رائعة ليعودوا ويتحدثوا عن هذه الأمور في المستقبل. حملة كن نشيطًا ولقاء لاعبي المنتخب الوطني، لا يوجد شيء أروع من ذلك."
وفي جامعة فلوريدا أتلانتيك في بوكا راتون – موقع المعسكر الرسمي لكوراساو، أصغر دولة متأهلة لكأس العالم FIFA™ من حيث عدد السكان ومساحة الأرض – استضاف منتخب البلو ويف حصة تدريب مجتمعية كانت ممتعة بقدر ما كانت هادفة.
وقاد المدرب المساعد جيوفاني فرانكن عمليات الإحماء والمباريات المصغرة أمام الجمهور المتحمس، بينما أكد اللاعبون رسالة "Be Active " داخل الملعب وخارجه.
وقال المدافع يورين غاري: "أعتقد أن الرياضة مهمة جدًا لجسمك ولصحتك العقلية كذلك." "هذا ما نريدهم أن يستوعبوه – ممارسة الرياضة كل يوم، أو مجرد المشي لمدة 20 دقيقة في الهواء الطلق أو لعب كرة القدم لفترة قصيرة، أمر مهم للحفاظ على اللياقة البدنية والشعور بالراحة النفسية."
كما استلهم المهاجم كينجي جوري من قصة كوراساو الخيالية لإلهام الأطفال الحاضرين. وقال جوري: "أعتقد أننا أثبتنا بالفعل من خلال إنجازنا، ومن خلال ما قمنا به، أن كل شيء ممكن." "أتمنى أن ينتقل هذا للجيل القادم لكي يعرفوا أن أحلامهم يمكن أن تتحقق أيضاً."
وفي ماريتا بجورجيا، رحب منتخب أوزبكستان باللاعبين الشباب من جميع أنحاء المنطقة المحلية في معسكرهم التدريبي الذي عادةً ما يكون مقرًا لفريق أتلانتا يونايتد لكرة القدم في الدوري الأمريكي الممتاز لكرة القدم.
وبالنسبة لمنتخب يصنع التاريخ كأول جيل لمنتخب أوزبكستان يشارك في كأس العالم FIFA، فقد حملت هذه المناسبة معنى خاصًا.
وقال أوديلجون هامروبيكوف من منتخب أوزبكستان: "لقد كانت حصة تدريب ممتعة جدًا بالنسبة لنا أيضًا، وقد خلقت جوًا رائعًا برؤية سعادة الأطفال، وهذا يجعلنا سعداء أيضاً".
وأضاف: "هنا في أتلانتا، تلقينا ترحيبًا حارًا وتمتعنا بكرم ضيافة رائع، ولذلك نود أن نشكر الإدارة - كل شيء ممتاز".
كما قال جورج رودريغيز، مدير معسكرات وورش تدريب أتلانتا يونايتد، إن للفعاليات قيمة حقيقية بالنسبة للأطفال المحليين.
"إنها تساعدهم من الناحية السلوكية، حيث تمكنهم من إطلاق كل الطاقة التي يمتلكونها كأطفال، من خلال التواجد خارجًا. وفي النهاية، يساعدهم ذلك في المدرسة، وفي العلاقات، وفي كل شيء، لذلك أعتقد أنه أمر مهم حقًا"
هذا وقد تم إطلاق حملة " Be Active" بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية قبيل انطلاق كأس العالم FIFA 2022، وهي استجابة للنتائج التي تشير إلى أن أربعة من كل خمسة أطفال على مستوى العالم لا يحصلون على ما يكفي من النشاط البدني.