FIFA
الاثنين 20 يوليو 2026, 20:15

رئيس FIFA يُعرب عن سعادته بكأس العالم 2026 FIFA التي حطّمت جميع الأرقام القياسية

  • جياني إنفانتينو: "أعتقد أننا بحاجة إلى إعداد معاجم جديدة وصياغة عبارات مبتكرة لتعريف حجم النجاح الذي سطّرته بطولة كأس العالم FIFA"

  • شهدت نسخة عام 2026 إقبالاً جماهيرياً في الملاعب يتجاوز مجموع حشود بطولتي 2018 و2022 مجتمعتين مع توقّعات بتفاعل أكثر من 6 مليارات شخص حول العالم

  • شهدت النسخة الأولى من البطولة التي تضّمنت 48 منتخباً ما يقارب ثلاثة أهداف لكل مباراة عبر 104 مواجهات، وهي النسبة الأعلى في كأس العالم FIFA طوال 56 سنة

بعد النهاية المبهرة التي شهدتها النسخة الأولى في تاريخ كأس العالم 2026 FIFA™ التي ضمت 48 منتخباً، صرّح رئيس FIFA جياني إنفانتينو بأنّ البطولة "حطّمت جميع الأرقام القياسية".

وقد أطاحت إسبانيا بالمنتخب الأرجنتيني حامل اللقب عن العرش الكروي في النهائي الذي استضافه ملعب نيو يورك نيوجيرسي، معلنةً تتويجها الثاني بلقب كأس العالم FIFA™، ومسدلةً الستار على 39 يوماً حافلة بالإنجازات واللحظات الفارقة في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت نسخة عام 2026 من البطولة التي استضافتها ثلاثة بلدان وشارك فيها عدد قياسيّ من المنتخبات، حدثاً استثنائياً حتى قبل انطلاق صافرة البداية للمباراة الأولى في مكسيكو سيتي في 11 يونيو/حزيران، كما واصلت بعد ذلك إرساء معايير قياسية متتالية حتى مشهدها الختامي في 19 يوليو/تموز.

احتشد رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البطولة بلغ 6,810,966 مشجعاً لمتابعة المباريات الـ104 — وهو ما يتجاوز إجمالي الحضور لنسختي 2018 و2022 مجتمعتين - وبمعدل حضور جماهيري ناهز 65,490 مشجعاً في كل مباراة. ومع وصول نسبة امتلاء المدرّجات في الملاعب الـ16 إلى 99.7%، سجّلت نسخة عام 2026 من البطولة إنجازاً تاريخياً جديداً يُضاف إلى أرقام كأس العالم FIFA.

كذلك ازدادت حصّة المشجعين من الترفيه على أرض الملعب. سجلت المنتخبات الـ48 مجموع 308 أهداف - محطمةً بذلك الرقم القياسي السابق البالغ 172 هدفاً في نسخة 2022 - وبمعدل وصل إلى 2.96 هدف في المباراة الواحدة، متجاوزاً النسبةَ المسجلة في قطر قبل أربعة أعوام والبالغة 2.69 هدفاً، ليكون أعلى معدل تهديفي يُسجل في البطولة منذ نسخة المكسيك عام 1970.

وقال السيد إنفانتينو "لم تكتفِ كأس العالم هذه بتجاوز الأرقام القياسية الممكنة فحسب، بل نسفتها وحطّمتها، لقد قدّم نخبةُ النجوم أداءًا استثنائياً وباهراً للغاية، بدايةً بالطبع من رودري، الذي حصد لقب أفضل لاعب في البطولة، وصولاً إلى ليو ميسي، وكيليان إمبابي، وإيرلينغ هالاند، وهاري كين، وجود بيلينغهام: لقد سطع نجم جميع اللاعبين، كذلك شهدت البطولة بروز وجوه جديدة، وقصصاً ملهمة للغاية، ومشاركات أولى لافتة، لا سيما حكاية الرأس الأخضر التي رسمت لوحةً في غاية الروعة والجمال."

وأضاف "أعني، أنه حتى لو حاول المرء كتابة سيناريو لبطولة مثالية لكأس العالم (FIFA)، لما استطاع أن ينسجها بهذه الصورة المذهلة التي تجسّدت بها هذه البطولة. أعتقد أننا بحاجة إلى إعداد معاجم جديدة وصياغة عبارات مُبتكرة لتعريف حجم النجاح الذي سطّرته بطولة كأس العالم FIFA."

Spain v Argentina: Final - FIFA World Cup 2026

ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المتفاعلين مع البطولة حول العالم حاجز الستة مليارات شخص عند صدور الأرقام النهائية، بينما حطّمت نسب المشاهدة التلفزيونية أرقاماً قياسية عدة بفضل الجماهير التي لم تتمكن من المتابعة من داخل الملاعب. فضلاً عن ذلك، احتشد أكثر من 9 ملايين مشجع في مهرجانات المشجعين FIFA Fan Festivals عبر الدول الثلاث المستضيفة، وكانت حصّة الأسد من نصيب المكسيك التي استقبلت وحدها أكثر من 4.5 مليون.

وأضاف السيد إنفانتينو أنّ هذه الأرقام المذهلة ليست سوى دلالة على أنّ كرة القدم توحّد العالم.

وتابع قائلاً "يُساورني شعور جيد، بل شعور رائع. أنا مسرور ومُمتن لنجاح بطولة كأس العالم FIFA هذه، وأشعر بالفخر طبعاً، من كلّ ما حصل. وأنا مسرور لأننا أنجزنا هذا الأمر، وأسعدنا الملايين من الناس في أمريكا والعالم. لقد رأينا مشاهد وصوراً استثنائية للمشجعين داخل الملاعب وفي شوارع المدن في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بل وفي مختلف أنحاء العالم، وهي مشاهد لا شَبيه لها. وهذا يذكرنا بأن كرة القدم في كأس العالم FIFA ليست مجرد مُنافسة رياضية، بل هي وسيلة حقيقية لتوحيد العالم، وجعله، ربما، مكاناً أفضل ولو بقليل."

ومع تواري نسخة 2026 في طيات الماضي، يتّجه قطار عرس FIFA الكروي للرجال إلى محطّته التالية في كأس العالم 2030 FIFA™، التي ستستضيفها كلّ من المغرب والبرتغال وإسبانيا، مع بعض المباريات التي ستُلعب في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي وذلك في إطار الاحتفال الفريد بالمئوية التاريخية للمسابقة.

ورغم إقراره باحتمال اختلاف بعض الجوانب، أشار رئيس FIFA إلى أن الخيط المشترك الذي يربط كافة نسخ كأس العالم سيوصل نسخة 2030 بسابقاتها الـ23.

وتابع قائلاً "لا شيء يُمكنه أن يُضاهي قوة كأس العالم FIFA وسحرها، فالعالم في أمسِّ الحاجة إلى مثل هذه الفعاليات لتقريب المسافات وتوحيد الشعوب في ظلال من الفرحة والسعادة. لقد رأينا الكثير من العائلات والسيدات في الملاعب، ورأينا الكثير من مشاهد السعادة في المدن، ورأينا المشجعين من مختلف البلدان يحتفلون."

وختم "لقد ساد السلام، وعمّت الفرحة، والتقى الناس معاً، فعندما تعمل بقلبك وشغفك، كما نفعل في FIFA، فإن الأمور تنتهي دائماً على أكمل وجه. لقد كانت هذه النسخة من كأس العالم FIFA رائعة، وسوف تكون النسخة القادمة مُذهلة للغاية."