FIFA
الأربعاء 13 مايو 2026, 15:00

FIFA يُرحِّب بسفراء كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية في مقره بزيوريخ مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 FIFA™

  • أظهرت الزيارة القدرة الفريدة التي تتمتّع بها كرة القدم على توحيد الشعوب والدول حول العالَم

  • ركَّزت النقاشات على الاستعداد التنظيمي وأواصر التعاون على بُعد أقل من 30 يوماً لانطلاق كأس العالم 2026 FIFA ™

  • تباحث السفراء بخصوص فرص تنظيم أنشطة مشتركة بين سفاراتهم أثناء البطولة

على بُعد أقل من 30 يوماً على انطلاق كأس العالم 2026 FIFA™، زار ممثلون عن حكومات كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية في سويسرا مقر FIFA بمدينة زيوريخ في إطار تسارع وتيرة التحضيرات لتنظيم الحدث الكروي المنتَظر.

ورحَّب FIFA بأصحاب السعادة سفير كندا جان بول ليميو، وسفيرة المكسيك سيسيليا جابر بريسيدا، وسفيرة الولايات المتحدة الأمريكي كاليستا غينغريتش متحدة، لإجراء مناقشات رفيعة المستوى تركز على النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم 2026 FIFA™ والتعاون الثلاثي الفريد بين دولهم في سبيل استضافة ناجحة للبطولة.

وكان في استقبال السفراء كيمبرلي موريس، رئيسة قسم FIFA المعني بالموارد البشرية والتكنولوجيا والعمليات، بالإضافة إلى مسؤولي قسم FIFA المعني بالعلاقات العامة والعلاقات الدولية، وفي طليعتهم رئيسة القسم مريام بوركارد.

وركّزت الزيارة على الدور الذي تضطلع به كرة القدم كقوة عالمية مؤثرة تجمع بين الشعوب والثقافات والدول، كما شكَّلت فرصة لتبادل الرؤى بخصوص الجوانب التنظيمية والعملياتية والاجتماعية لبطولة ككأس العالم 2026 FIFA™.

وخلال الاجتماعات التي عقدها سفراء الدول الثلاثة، استعرض FIFA دوره العام الذي لا يقتصر على تنظيم شؤون كرة القدم حول العالم، بل كذلك على ما يضطلع به من جهود لتطوير اللعبة، بما في ذلك تعاونه مع منظمات دولية وقادة حول العالم.

كما ركّزت النقاشات على النطاق الواسع لعمليات النسخة المقبلة من العرس الكروي العالمي وما تنطوي عليه من تعقيدات بالنظر إلى أنها ستُنظّم في ثلاث دول و16 مدينة وأكثر من 600 موقع عمليات، وبفضل جهود حوالي خمسة آلاف موظف من أكثر من 50 جنسية وزهاء 50 ألف متطوّع.

كما استعرض FIFA ما يبذله من جهود لدعم سلامة البطولة وأمنها، ولا سيما الإجراءات المتخذة لمكافحة أي شكل من التحرّش والإساءة والاستغلال، كما شملت المواضيع التي تم التطرُّق إليها سياسة FIFA المعنية بحقوق الإنسان، ومبادرات مكافحة التمييز كالوقفة العالمية ضد العنصرية، وخدمة الحماية على منصات التواصل الاجتماعي، وآليات التظُّلم وتلقّي الشكاوى لدى FIFA، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من برامج التدريب وبناء القدرات.

من جهتهم، توجّه السفراء بالشكر لـFIFA على حفاوة الاستقبال وعلى النقاشات الغنية بالمعلومات، وعلى الفرصة التي أتاحها لتباحث الأنشطة المشتَركة التي يُمكن تنظيمها بين سفاراتهم أثناء فترة البطولة مع ارتفاع مستويات الحماس قبل انطلاقها.