استضافت هونغ كونغ، الصين، النسخة الافتتاحية من كأس تحدي آسيان FIFA™ وتُوّجت بلقبها
وفّرت البطولة مباريات تنافسية حقيقية أسهمت في تطوير اللاعبين الشباب
اتحاد هونغ كونغ، الصين لكرة القدم يرى أن البطولة ستُلهم اللاعبين الشباب وتوسّع قاعدة المشاركة
أكد إريك فوك، رئيس مجلس إدارة اتحاد هونغ كونغ، الصين لكرة القدم، أن بطولات مثل كأس تحدي آسيان FIFA 2026™ تتمتّع بأهمية كبيرة لما تتيحه للمنتخبات الوطنية من فرص إضافية لخوض المباريات، وما تسهم به في تعزيز الروابط الإقليمية وإيجاد فرص جديدة لتفاعل الجماهير مع اللعبة.
فخلال فترة المباريات الدولية لشهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول، استضافت هونغ كونغ، الصين النسخة الافتتاحية من البطولة التي شهدت مشاركة ستة منتخبات، والتي أعرب فوك عن اعتقاده بأنها ستُخلّف إرثاً مهماً في مختلف أنحاء المنطقة.
وأُنشئت البطولة الجديدة، إلى جانب كأس آسيان FIFA™، عقب تجديد FIFA ورابطة دول جنوب شرق آسيا مذكرة التفاهم المبرَمة بينهما خلال قمة آسيان السابعة والأربعين، التي عُقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور بتاريخ 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025، علماً أن البطولتين أُقيمتا بالتزامن، بمشاركة 14 منتخباً، من بينها منتخبات دول آسيان الإحدى عشرة، إلى جانب ثلاثة منتخبات ضيفة.
وأكد فوك أن بطولة كأس تحدي آسيان FIFA™ شكّلت محطة مهمة في مسيرة تطوير كرة القدم في المنطقة، علماً أنها أول بطولة تابعة لـFIFA تستضيفها هونغ كونغ.
“وقال فوك إن الآثار الإيجابية لهذه البطولة ستمتد إلى المستقبل، مضيفاً في هذا الصدد: "بالنسبة لاتحاد هونغ كونغ لكرة القدم، يُمثّل تنظيم هذه البطولة شرفاً ومسؤولية في آن واحد، إذ يعكس الثقة التي وضعها FIFA في هونغ كونغ، الصين، كما يجسّد عزمنا على الإسهام في تطوير كرة القدم الآسيوية".
وتابع: "تمنحنا استضافة النسخة الافتتاحية من كأس تحدي آسيان FIFA™ خبرة قيّمة، وتؤسس قاعدة لاستضافة مسابقات أو فعاليات دولية في المستقبل. ومن خلال توطيد علاقاتنا مع FIFA والاتحادات المنضوية تحت مظلة آسيان وغيرها من الشركاء الآسيويين، يمكن لهونغ كونغ، الصين، مواصلة الإسهام في تطوير كرة القدم بمختلف أنحاء المنطقة".
وجمعت بطولة كأس تحدي آسيان FIFA™ منتخبات بروناي دار السلام وكمبوديا وهونغ كونغ، الصين ولاوس وميانمار وتيمور الشرقية، وأُقيمت غالبية المباريات على ملعب كاي تاك في كولون. وأصبح منتخب هونغ كونغ، الصين أول المتوجين بلقب البطولة، بعد فوزه على كمبوديا بهدفين دون رد في المباراة النهائية أمام 31374 متفرجاً.
“وقال فوك: "تكتسي بطولات من هذا النوع أهمية كبيرة لأنها تتيح للمنتخبات مزيداً من الفرص لخوض مباريات دولية تنافسية، بدلاً من الاكتفاء بمباريات ودية متفرقة. كما تساعد الاتحادات على تعزيز قدراتها الرياضية والتنظيمية".
وأضاف: "تُعد المنافسات الهادفة ضرورية لتطوير اللاعبين، ولا سيما الشباب الذين يخطون خطواتهم الأولى في مسيرتهم الدولية... ومن شأن هذه البطولة أن تمنح لاعبي منتخبنا واللاعبين الشباب مزيداً من الاحتكاك الدولي، وفهماً أفضل لمستوى المنافسة المطلوب في المنطقة".
هذا ومن شأن البطولة أن توفر للجماهير "الحماس والمباريات التي لا تُنسى وتعزز ارتباطها بكرة القدم الدولية".
وأوضح فوك أن الدعم المقدَّم من خلال برامج FIFA كان بالغ الأهمية لتطوير كرة القدم في هونغ كونغ، الصين.
وقال: "يمثّل اعتماد تقنية حَكم الفيديو المساعد، بدعم من برنامج FIFA Forward الذي يوفّر تدريباً قيّماً للحُكام المحليين وحُكام الفيديو، خطوة كبيرة في مسيرة تطوير منظومتنا التحكيمية".
وأضاف: "من خلال برنامج FIFA Football For Schools، أُتيحت لمزيد من الأطفال فرصة ممارسة كرة القدم ضمن بيئة شاملة ومنظَّمة، مع تنمية قيم العمل الجماعي والانضباط واتباع نمط حياة صحي".
وتابع: "كما ساعد برنامج FIFA لتطوير المواهب اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم على اعتماد نهج أكثر تنظيماً لاكتشاف اللاعبين الشباب وتطويرهم... بما يعكس التزامنا بتطوير كرة قدم السيدات والفتيات على المدى البعيد".
وأشار إلى أن هذه المشاريع تُسهم مجتمعةً في تعزيز منظومة كرة القدم في هونغ كونغ، الصين، بدءاً من المشاركة على مستوى البراعم والمدارس، مروراً بتطوير الناشئين والأداء العالي، ووصولاً إلى المنتخبات.
والأهم من ذلك أن فوك يرى أن البطولة قادرة على إلهام مزيد من الشباب لممارسة كرة القدم، إذ قال في هذا الصدد: "عندما يشاهدون لاعبين دوليين يتنافسون في هونغ كونغ، الصين، يصبح بوسعهم استيعاب الفرص التي يمكن أن تتيحها كرة القدم بصورة أفضل، وتكوين طموحاتهم الخاصة في هذه الرياضة".
وختم قائلاً: "يمكن للبطولة الناجحة أن تشجّع الأطفال على ممارسة اللعبة، وتجذب مزيداً من الجماهير إلى الملاعب، وتزيد الاهتمام بكرة قدم السيدات والفئات العمرية والبراعم".