رئيس FIFA يوجه الشكر إلى تسونياسو مياموتو على تفانيه ورؤيته ودعمه توسيع الفُرص المتاحة للجيل القادم
قاد السيد مياموتو منتخب اليابان في نسختين من كأس العالم FIFA™، وقادهم للفوز بلقب كأس آسيا عام 2004
موّل برنامج FIFA Forward دوريات اليابان لفئات تحت 15 سنة وتحت 18 سنة على مدار السنوات العشر الماضية
وجّه رئيس FIFA جياني إنفانتينو الشكر لرئيس اتحاد اليابان لكرة القدم تسونياسو مياموتو على رؤيته ودعمه توسيع الفُرص المتاحة للجيل القادم من اللاعبين خلال اجتماع عُقد في طوكيو، اليابان.
وقال رئيس FIFA عن اللاعب الدولي السابق الذي يقود الآن كرة القدم في إحدى أكبر دول القارة الآسيوية في كرة القدم: "كان من دواعي سروري أن ألتقي برئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تسونياسو مياموتو في طوكيو لمناقشة تعاوننا المستمر وتطوير كرة القدم في اليابان."
اُنتخِب السيد مياموتو رئيسًا لاتحاد بلاده في مارس 2024، وهو الذي كان قائدًا سابقًا للمنتخب الوطني الياباني في نسختي كأس العالم FIFA™ لعامي 2002 و2006، وفاز معهم بلقب كأس آسيا في عام 2004. كما شغل منصب المدير الفني لنادي غامبا أوساكا في دوري الدرجة الأولى الياباني، وهو خريج دورة FIFA Master المخصصة لتطوير إداريين رياضيين عالميي المستوى.
وقال السيد إنفانتينو: "إن كون تسونياسو مياموتو بطلًا لكأس آسيا وقائدًا لمنتخب بلاده في بطولتي كأس العالم FIFA 2002 و2006، يجعله يفهم المشهد الكروي فهمًا كاملًا ويُمكنه من قيادة قاطرة اليابان في طريق التميز وتطوير الشباب على جميع مستويات لعبتنا." وأضاف: "أتقدم بخالص الشكر للرئيس مياموتو وجميع العاملين في اتحاد اليابان لكرة القدم على تفانيهم ورؤيتهم ودعمهم الرائع بينما نعمل معًا على توسيع الفُرص المتاحة للجيل القادم."
عمل اتحاد اليابان لكرة القدم بشكل وثيق مع FIFA لتطوير كرة القدم في البلاد، مع التركيز على اللاعبين الشباب. إذ ساهم التمويل المُقدَم من برنامج FIFA Forward في دعم دوريات الشباب الوطنية اليابانية لفئات تحت 15 سنة وتحت 18 سنة منذ بدء البرنامج في عام 2016، وظهرت ثمار البرنامج بسرعة حيث شارك عشرة لاعبين مروا عبر هذه المسارات المدعومة من FIFA Forward في تأهل اليابان لكأس العالم FIFA 2026™.
كما يساعد مخطط FIFA لتطوير المواهب (TDS) الاتحاد الياباني لكرة القدم على اكتشاف المواهب الجديدة. حيث دعم البرنامج تطبيقًا لالتقاط الحركة مدعومًا بالذكاء الاصطناعي لتحليل أسلوب الجري، وتحديد الحركات عالية الخطورة، ودعم الوقاية من الإصابات، بالإضافة إلى الزيارات الدراسية الأوروبية، مما مكن مدربي النخبة الشباب من مراقبة بيئات التدريب والمنافسة القوية.