فتحت غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات المستقلة إجراءات رسمية بحق ثلاثة من كبار المسؤولين في الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، وذلك على خلفية مزاعم بشأن سوء سلوك مالي يشمل أموال مقدمة من FIFA.
يأتي فتح هذه الإجراءات في أعقاب استلام المعلومات والوثائق التي تم جمعها من خلال عملية مراجعة أطلقها FIFA، إذ تُشير تلك البيانات إلى وجود اختلالات مالية وتناقضات محتملة تتعلق باستخدام الأموال المُقدَّمة من قبل FIFA. وبناءً على هذه المعلومات، قضت غرفة التحقيق بوجود أدلة كافية ومقنعة بظاهر الحال لفتح إجراءات بشأن انتهاكات محتملة لمدوّنة FIFA للسلوك والأخلاقيات.
وعلى هذا الأساس، قرَّر رئيس غرفة التحقيق فتح إجراءات رسمية بحق مسؤولي الاتحاد الكونغولي لكرة القدم التالية أسماؤهم:
جان جاي مايولا، رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم وعضو لجنة FIFA للإعلام والتواصل؛
وانتيتي بادجي، الأمين العام للاتحاد الكونغولي لكرة القدم؛
وراؤول كاندا، المدير المالي لاتحاد كرة القدم الكونغولي.
قد يشكل السلوك قيد المراجعة حالياً انتهاكاً محتملاً لمدوّنة FIFA للسلوك والأخلاقيات، بما في ذلك المواد 29 (اختلاس الأموال وإساءة استخدامها)، والمادة 25 (التزوير والتزييف)، والمادة 20 (تضارب المصالح)، والمادة 21 (عرض وقبول الهدايا وغيرها من المزايا). وقد يتم تعديل قائمة الانتهاكات المحتملة عند توافر معلومات إضافية.
يبقى FIFA ملتزماً بضمان الاستخدام المسؤول لأمواله في جميع أنحاء العالم وحماية نزاهة إدارة شؤون كرة القدم في جميع الاتحادات الأعضاء. وبما أن الإجراءات لا تزال جارية، فلن يتم الإدلاء بأي تعليقات أخرى في هذه المرحلة.