حضر رئيس FIFA المباراة التي انتهت بفوز بطلات أوروبا على كورينثيانز بنتيجة 3-2 في الوقت الإضافي، والتتويج على العرش العالمي للأندية البطلة في ختام ناري لبطولة حديثة العهد فتحت صفحة جديدة في عالم كرة القدم للسيدات
إنفانتينو الذي حضر المباراة النهائية في ملعب آرسنال في إنجلترا: "بداية حقبة جديدة وقوية لكرة القدم لأندية السيدات"
بمشاركة الأندية الستة المتوّجة بلقب قاراتها، تهدف البطولة - إلى جانب كأس العالم لأندية السيدات FIFA™ - للنهوض بكرة القدم لأندية للسيدات
بعد حضوره المباراة النهائية "الجنونية" التي حُسمت نتيجتها بفوز نادي آرسنال على كورينثيانز، وصف رئيس FIFA جياني إنفانتينو كأس FIFA للأندية البطلة للسيدات™ بأنها "خطوة مهمة".
وكان إنفانتينو من بين الجماهير التي شاهدت المباراة التاريخية على مدرجات ملعب آرسنال في العاصمة الإنجليزية لندن، لتنتهي النسخة الأولى من البطولة بشكل درامي إثر تغلّب آرسنال على نظيره البرازيلي بنتيجة 3-2 في الوقت الإضافي.
وبعيد صافرة ختام مباراة الحسم، قال رئيس FIFA "نهائي جنوني للنسخة الأولى من كأس FIFA للأندية البطلة للسيدات. أصبح لدينا أول بطلات للعالم، فتهانينا لنادي آرسنال للسيدات على الفوز بهذا الكأس التاريخي للمرة الأولى. إنه فوز مستحق، إلا أن المباراة كانت قوية جداً. تهانينا كذلك لنادي كورينثيانز على التأهل للمباراة النهائية، وخوض هذه المباراة الرائعة. كانت مواجهة نارية، شكَّلت بداية حقبة جديدة وقوية لكرة القدم لأندية السيدات."
وأتى هذا النهائي ليكون مسك ختام بطولة استهلّت فصلاً جديداً في عالم كرة القدم لألسيدات، إثر قرار مجلس FIFA في أبريل/نيسان الماضي باستحداث هذه المسابقة في إطار إتاحة الفرص لأندية السيدات للتنافس على الساحة العالمية، بحيث تُقام في الأعوام التي لا تشهد تنظيم كأس العالم لأندية السيدات FIFA™ التي ستُقام مرة كل أربع سنوات، بدءاً من عام 2028.
يُذكر أن المشارَكة في كأس FIFA للأندية البطلة للسيدات 2026™ شملت الأندية المتوجة بلقب قاراتها، وقد بدأت المنافسات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتغلب نادي ووهان جيانغدا للسيدات الصيني وبطل آسيا على أوكلاند يونايتد النيوزيلندي وصاحب لقب دوري أوقيانوسيا لعام 2025.
ومن ثم، تمكّن نادي الجيش الملكي المغربي من التغلّب على ووهان والتقدّم للمرحلة التالية التي حظيت الجماهير حول العالم بفرصة متابعتها بفضل التوصل لاتفاق تاريخي لبث منافساتها التي جرت في لندن، بحيث أصبحت متاحة عبر مزيج من خدمة بث مجانية حول العالم وجهات بث محلية مرموقة.
وفي إطار منافسات نصف النهائي، سقط النادي المغربي أمام فريق آرسنال للسيدات، بينما تغلّب كورينثيانز - صاحب لقب دوري أمريكا الجنوبية - على نظيره غوثام الأمريكي - المتوّج على عرش أمريكا الشمالية - في ثاني مباريات المربع الذهبي.
كما توجّه إنفانتينو بالتهنئة إلى ناديي غوثام والجيش الملكي بعد أن فاز الفريق الأمريكي بالميدالية البرونزية في مباراة تحديد صاحبات المركز الثالث التي جرت في وقت سابق من نفس اليوم، وقال "إنها محطة هامة في رحلة تطوير كرة القدم للسيدات ودفعها للأمام. لقد أظهرنا ولمسنا أن كرة القدم للسيدات على مستوى الأندية تشهد تطوراً في كافة أرجاء العالم."
وأردف "بينما نعيش نجاحات المنتخبات، تتطوّر كرة القدم للأندية حول العالم، وقد شهدنا خلال السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في مشارَكة الدول واللاعبات من أنحاء العالم. كما يزداد عدد المنتخبات، إذ تشمل قائمة تصنيف FIFA/Coca-Cola العالمي حوالي 200 منتخب، أو 198 بالتحديد، ويتمثّل هدفنا بطبيعة الحال في بلوغ رقم 211، وقد قطعنا شوطاً كبيراً مقارنة بما كان عليه الأمر قبل عقد من الزمن، عندما كان هناك 120 أو 130 منتخباً."
وأضاف "يُظهر هذا أن هناك تطورات كبيرة، وكرة القدم للأندية تحظى بأهمية كبيرة، فهي جوهر التقدم، ويجب أن ندفع بها للأمام. يتعيّن علينا أن ننهض بها في كافة أرجاء المعمورة، وهو أمر جوهري بالنسبة لنا."
وعندما سُئل إنفانتينو عن مستقبل لعبة السيدات، أجاب قائلاً "إننا متفائلون جداً، فقد شهدنا أرقاماً مذهلة في النسخة السابقة من كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا، إذ حضر المنافسات في الملاعب حوالي مليوني مشجّع، وتفاعل مع البطولة ملياري شخص. ستستضيف البرازيل النسخة المقبلة عام 2027، وستحقق نجاحاً هائلاً. كما أن إقبال جهات البث والرعاة من الآن غير مسبوق."
وختم قائلاً "تسير الأرقام في الاتجاه الصحيح، ومستوى التنافس على أرض الملعب آخذ في التحسن، حيث ترتفع درجة الإثارة أكثر فأكثر. أي أن كافة العوامل متوافرة، وتشمل الجوانب الفنية والبدنية والنفسية، وستصبح أفضل أكثر وأكثر."