الثلاثاء 03 مارس 2026, 14:30

برنامج FIFA لإرشاد المُدرِّبات يُعزز مستوى الوحدة والاكتساب المشترَك للمعارف لدى أفضل المدربات

  • استضافت العاصمة البريطانية لندن الورشة الثانية في النسخة الثالثة من البرنامج

  • المتدرِّبة غايل ريدموند: "كان أمراً مشجعاً التواجد مع كل هؤلاء الأشخاص من نفس التوجه"

  • مبادرة تدعم النهوض بمسيرة المدربات من خلال تبادل المعارف والخبرات

تمضي النسخة الثالثة من مبادرة "الأداء على مستوى النخبة: برنامج FIFA لإرشاد المُدرِّبات" على قدم وساق، إذ استضافت العاصمة البريطانية لندن ورشة العمل الثانية. وتهدف هذه المبادرة إلى الجمع بين 20 من أفضل مدربي ومدربات العالم مع كوكبة من المدربات الموهوبات اللواتي يُمثِّلن مستقبل الإدارة الفنية في عالم كرة قدم السيدات حول العالم.

عُقدت ورشة العمل على هامش المرحلة الأخيرة من بطولة كأس FIFA للأندية البطلة للسيدات 2026™، وهو ما مكَّن المشارِكات من عيش أجواء الإثارة في ختام بطولة رائدة استضافتها العاصمة الإنجليزية. كما حظيت المشارِكات بفرصة التواجد على الملعب التدريبي في مَرافق نادي تشيلسي. يُذكر أن هذه المبادرة التي تمتد كل نسخة منها لـ 18 شهراً، وتهدف لدعم المشارِكات في تطوير مسيرتهن الكروية وتزويدهن بالمعارَف المطلوبة وخلق صلات مستدامة بين المتدرِّبات وفريق التدريب.

FIFA’s Elite Performance: Coach Mentorship Programme in London

ومنذ انطلاق النسخة الثالثة من هذا البرنامج في مدينة زيوريخ السويسرية في يوليو/تموز الماضي، استفادت المتدربات وكادر التدريب من فرصة تطوير المهارات وصقلها معاً. وهو ما ينطبق على المتدرِّبة غايل ريدموند - مدرِّبة نادي أولستر - التي سافرت للولايات المتحدة وانخرطت في بيئة تدريبية، إذ استضافتها لورا هارفي، التي تضطلع بمهمة تدريب كلٍّ من نادي سياتل رين الذي يخوض غمار الدوري الوطني الأمريكي للسيدات، ومنتخب أيرلندا الشمالية للسيدات تحت 17 سنة.

وقالت ريدموند: "كانت هناك الكثير من [اللحظات الاستثنائية]، لكني أعتقد أن الزيارة التي جمعت بين المتدربات والمدربة كانت الأبرز. وقد سنحت لي فرصة زيارة لورا في سياتل، وتمضية بعض الوقت معها على أرضية التدريب قبل متابعة مباراة في ملعب لومن فيلد".

من جهتها، قالت هارفي: "عندما أتت ريدموند إلى سياتل، كان واضحاً الأثر الذي تركته تلك الزيارة عندما رحلت، إذ افتقدها الجميع، من اللاعبات وصولاً إلى الكادر التدريبي. كما أن قدرتها على خلق أجواء لطيفة حيثما تواجدت كان أمراً فريداً حقاً. أعتقد أن أحد الأمور التي تعلّمتها منها هو مدى استمتاعي بعملي".

FIFA’s Elite Performance: Coach Mentorship Programme in London

تعمل هاتان المدربتان على ضفّتي الأطلسي، وقد شعرتا بالتآلف فور تعارفهما، وهو ما كان ثمرته تجربة مفيدة لكليهما، وقالت عنه هارفي: "عندما يكون المرء في محيطه المعتاد، يكون العمل صعباً، وينطوي على توتر وانشغال كبير. إلا أن ريدموند ذكّرتني بأن حس الدعابة والتركيز على مجريات الأمور على الأرض يُشكّلان أهم جانبين. إنها مبدعة فعلاً في طريقة مقارَبتها للأمور، وهو درس بغاية الأهمية بالنسبة لي".

وأردفت ريدموند: "لورا عبقرية في المجال التكتيكي، وتركيزها على التفاصيل هو ما جعلها تتميز في كل تمرين، بالإضافة إلى الأهداف التي وضعتها لكل حصة تدريبية، وهذا أمر اكتسبتُه فوراً منها. تمكَّنتُ من ربط أهدافي بخطة المباراة في كل حصة تدريبية، وأحرص على أن يكون لهذا الربط أثر إيجابي".

واتّفقت المدربتان على أن المشارَكة في مبادرة "الأداء على مستوى النخبة: برنامج FIFA لإرشاد المُدرِّبات" هو بمثابة امتياز.

FIFA’s Elite Performance: Coach Mentorship Programme in London

وقالت هارفي عن ذلك: "المشارَكة تجعلني أشعر برد الجميل لـ(لعبة) قدّمت لي كل شيء. ليس هناك الكثير من المدربات في كرة القدم، وفي حال تمكَّنتُ من الاضطلاع بدور صغير في زيادة عددهن، فإني أريد أن أكون قادرة على القيام بذلك".

بينما استطردت ريدموند: "يتمثَّل أحد أسباب انضمامي إلى البرنامج بأن مدرِّبة من النخبة ستشرف عليّ، وبالتالي سأتعرّف على الأداء العالي وأسلوب القيادة من منظور مختلف. هذا تماماً ما كان بانتظاري عند ذهابي إلى سياتل للانضمام إلى لورا، فهي قائدة من النخبة في بيئة عالية الأداء".

والدعم الذي تحصل عليه المشارِكات هو محل تقدير كبير منهن. وبالنسبة إلى ريدموند وهارفي، فقد أمضيتا الوقت معاً في سياتل، وأصبحتا الآن تتبادلان المكالمات الهاتفية بشكل أسبوعي. يُذكر أن البرنامج يشمل دعماً فردياً، وتبادل الخبرات، وفرص لاكتساب المعارف لدى المتدرِّبة والمدرب على حدّ سواء.

وهو ما قالت عنه ريدموند: "نتواصل بشكل أسبوعي، ونناقش موضوعات معينة، ولكني لاحظتُ أننا غالباً ما نناقش مواضيع غير متعلقة بما يجري داخل أرضية اللعب، بل بكيفية التعامل مع الإدارة العليا ومع المرؤوسين، مع العلم أن حياتنا الشخصية مكتظة بالمشاغل".

وقد منحت الورشة التي استضافتها لندن فرصة للمدرّبتين للتواصل بشكل شخصي مجدداً، واكتساب المعارف من باقي المشارِكات والمشاركين، وهو ما قالت عنه المدربة الأيرلندية الشمالية: "كان أمراً مشجعاً التواجد مع كل هؤلاء الأشخاص من نفس التوجه. ودائماً ما نغادر بعد أن الحصول على كم هائل [من المعلومات]. وهذه متعة القدرة على مشاركة الجميع بتجاربه".

FIFA’s Elite Performance: Coach Mentorship Programme in London

وبنبرة حماسية قالت هارفي: "التجربة تفوق كل التوقعات. عندما تسجَّلتُ في البرنامج، كنتُ على استعداد كامل لدعم المتدربة التي أشرف عليها، ولم أتخيَّل أني سأستفيد شخصياً وأن أوظّف ذلك في عملي. إلا أني أكسب الكثير من هذه التجربة، ومن الرائع أن نلمس مستوى تمكين كافة هؤلاء المدربات، سواء كنّ من المتدرّبات أم المشرفات على التدريب، وما يستفدن منه، بالإضافة إلى الفائدة الجماعية".

معلومٌ أن FIFA ملتزمٌ بزيادة عدد المدربات المؤهلات على أعلى مستويات اللعبة، وفي إطار استراتيجية FIFA العالمية لكرة قدم السيدات، يوفّر FIFA للاتحادات الوطنية الأعضاء حول العالم مجموعة متنوعة من البرامج ويُتيح فرصاً تمويلية للمساعدة في رفع عدد المدربات، وتشمل هذه المبادرات برامج خاصة لتوجيه المدربات (على المستويين الدولي والمحلي)، ومنحاً دراسية (فردية وجماعية) للمدربات، ومسار تطوير موجِّهي المدرِّبين والمدرِّبات في كرة قدم السيدات.

من جهتها، قالت أريانا ديميروفيتش مديرة قسم تطوير كرة قدم السيدات: "عندما نمنح المزيد من الفرص للسيدات، يكون بانتظارنا أمور رائعة في مختلف مستويات لعبتنا، سواء تعلّق الأمر بالتدريب أم الإدارة أم التحكيم، أم حتى اللعب.

ومبادرة ’الأداء على مستوى النخبة: برنامج FIFA لإرشاد المُدرِّبات‘ تعكس الالتزام الأوسع نطاقاً الذي تعهد به FIFA والذي يُعتبر جوهر ما نقوم: إتاحة الفرص وفتح الأبواب. فمن مستوى البراعم وصولاً إلى كأس العالم للسيداتFIFA، يتوجب أن نبقي على هذا الالتزام قوياً".

وإلى جانب الورشة الثانية في النسخة الثالثة من البرنامج، أطلق FIFA برنامج الإرث الخاص ببطولة كأس FIFA للأندية البطلة للسيدات 2026™ التي استضافتها إنجلترا، بحيث ضمّ جهوده إلى الاتحاد الإنجليزي للعبة ودوري السوبر للسيدات لإطلاق مبادرتين تهدفان إلى توسيع نطاق الفرص المتاحة وتعزيز مسارات التطوير المتاحة للمدربات في أرجاء البلاد. قائمة المتدرّبات والمشرفين والمشرفات على التدريب

المشرف/ة على التدريب

المتدرِّبة

تريسي كيفينز (الولايات المتحدة)

ألانا غان (نيوزيلندا)

تينا ثيون (ألمانيا)

مانويلا تيسي (مالطا)

كورين دياكر (فرنسا)

لورين سميث (إنجلترا)

أساكو تاكيموتو (اليابان)

كاري كفيتون (الولايات المتحدة)

مو مارلي (إنجلترا)

نجد المجيش (المملكة العربية السعودية)

إيفن بيلرود (النرويج)

ميلاني برينجر (ألمانيا)

نيلس نيلسن (الدنمارك)

فاي تشامبرز (أستراليا)

جو مونتمورو (أستراليا)

كاتي كولار (كندا)

سيمون جاتوبا (البرازيل)

دلفين سوريت (تاهيتي)

لورا هارفي (الولايات المتحدة)

غيل ريدموند (أيرلندا الشمالية)

فيكي لينتون (أستراليا)

كريس ييب-أو (سيشيل)

آرتور إلياس (البرازيل)

فانيسا مارتينيز (المكسيك)

إيرايا إيتوريجي (إسبانيا)

إميلي ليما (البرازيل)

ديزيري إليس (جنوب أفريقيا)

ميلدريد أوماري تشيشي (كينيا)

فرانشيسكو نيتو (البرتغال)

كاميلا أورلاندو (البرازيل)

شيلين بويسن (جنوب أفريقيا)

سيلاماويت زيراي كيبيدي (ليبيريا)

أنجيلو مارسيليا (كولومبيا)

آنا باتريشيا أغيلار كوردوبا (كوستاريكا)

بيدرو مارتينيز لوسا (إسبانيا)

نظلي جيلان دميرباغ (تركيا)

فلاتكو أندونوفسكي (الولايات المتحدة)

هيلينا هيرسيغونيا-مولتون (كرواتيا)

جوناس إيديفال (السويد)

ما شياوشو (الصين)