دعم FIFA عملية إعادة تأهيل ثمانية ملاعب في أرجاء لبنان، بما فيها ملاعب جونيه والصفاء والعهد
استضاف لبنان مشروعاً تجريبياً في إطار برنامج كرة القدم للمدارس عام 2019، شهد تنظيم مهرجانين كرويين بمشارَكة نحو 700 طفل
أشار هاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم إلى أن الشراكة رفعت مستوى البنية التحتية الكروية وعملت على تدعيم فئة البراعم في أرجاء البلاد
أشار هاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم إلى أن ما أتاحه من ظروف أفضل للاعبين والأندية والمجتمعات المحلية في أرجاء البلاد يعود الفضل فيه إلى دعم FIFA المستمر، ولا سيما مشاريع تأهيل الملاعب ومبادرات فئة البراعم التي تمت من خلال برامج FIFA المختلفة خلال العقد الماضي.
وعن ذلك، قال حيدر: "كان دعم FIFA محورياً في النهوض بكرة القدم في لبنان، ومساعدة الاتحاد اللبناني لكرة القدم على خلق ظروف أفضل للاعبين والأندية والمجتمعات المحلية في أرجاء البلاد. وبفضل برامج FIFA ومبادراته، لم تقتصر استثماراتنا على تطوير اللعبة، بل كذلك البنية التحتية ومبادرات خاصة بفئة البراعم التي تُمثِّل ركيزة التطور المستدام للعبة".
ونوّه حيدر إلى أحد الأمثلة الملموسة لهذا الدعم والذي يتمثل بتأهيل ملاعب في المدن والبلدات اللبنانية.
"دَعَم FIFA على مدى السنوات تأهيل ملعب جونيه وملعب الصفاء وملعب العهد وملعب بير حسن وملعب السلام زغرتا، وهو ما أدى إلى تحسين كبير في المَرافق المتاحة للاعبين والفرق. كما تم توسيع هذا الدعم مؤخراً ليشمل تأهيل وتطوير ملعب صور البلدي، وملعب مجدل بعنا، وملعب جمال عبد الناصر".
كما نوّه حيدر إلى أن هذه المشاريع تتجاوز كونها مجرّد مشاريع بنية تحتية، إذ تساعد في تجديد الصلة التي تربط اللعبة بالمجتمعات المحلية في أرجاء البلاد.
“وأردف: "تتمتع هذه المشاريع بأهمية خاصة نظراً لما توفّره للاعبين والفرق من مَرافق أحدث وأكثر أماناً، وفي الوقت نفسه تساهم في تقريب كرة القدم من المجتمعات المحلية حول البلاد".
يُذكر أن انخراط FIFA في دعم كرة القدم بلبنان توسّع ليشمل فئة البراعم وكرة القدم التعليمية، إذ تم اختيار البلاد عام 2019 لاستضافة مشروع تجريبي في إطار برنامج FIFA Football for Schools، وهو ما أثمر عن تنظيم مهرجانين كرويين عرّفا مئات الأطفال على اللعبة.
"شهد عام 2019 اختيار لبنان لاستضافة مشروع تجريبي في إطار برنامج كرة القدم للمدارس، ونظّمنا في إطاره مهرجانين كرويين، أحدهما في بيروت والآخر في مزرعة الشوف، حضرهما أساطير FIFA، وشارك فيهما حوالي 700 طفل أُتيحت الفرصة أمامهم للانخراط في عالم كرة القدم ضمن بيئة تفاعلية وشمولية. وقد أظهرت المبادرة القوة الكامنة في كرة القدم كأداة لا لتطوير المهارات الرياضية فحسب، بل كذلك لتعزيز التعليم وروح العمل الجماعي والاندماج والقيم الإيجابية لدى الأطفال".
وفيما يتعلق بحجم انخراط FIFA في المشهد الكروي اللبناني، أشار حيدر إلى الأثر الإجمالي الذي تركته المشاريع بحيث شكَّلت استثماراً على المدى الطويل في كرة القدم اللبنانية، وليس مجرّد سلسلة مبادرات منفصلة.
"تُظهر هذه المشاريع الأثر الملموس لدعم FIFA على الأرض. فهي ليست مجرَّد استثمارات في منشآت كروية أو فعاليات منفردة، بل استثمارات في مستقبل كرة القدم اللبنانية، وتعمل على خلق بيئة أفضل للاعبين كي يتدرّبوا ويتنافسوا، بالإضافة إلى تشجيع فئة الشباب على الانخراط في اللعبة، وتعزيز الصلة بين كرة القدم والمجتمعات المحلية في أرجاء لبنان".
“وختم حيدر حديثه بالقول: "إننا ممتنون للغاية لـ FIFA على التزامه المستمر بالاتحاد اللبناني لكرة القدم وبتطوير كرة القدم في بلادنا".
"من شأن هذه الشراكة أن تمنحنا الثقة للمضي قُدماً في الاستثمار بالبنية التحتية وتعزيز بطولاتنا وبرامج فئة البراعم، وخلق فرص جديدة أمام الجيل المقبل من لاعبي كرة القدم اللبنانيين. نتطلّع للاستمرار في هذا التعاون الهام مع FIFA، والبناء على هذه الإنجازات للنهوض أكثر وأكثر بكرة القدم في أرجاء لبنان".