انعقدت ورش عمل FIFA Forward لاتحادات شرق آسيا في طوكيو في الفترة ما بين 15 و19 مايو/آيار
شارك الأمناء العامون ومديرو برنامج Forward من اتحادات شرق آسيا في البرنامج الذي استمر ثلاثة أيام
يتوفر 8 ملايين دولار أمريكي من خلال FIFA Forward 3.0 لكل اتحاد عضو لمساعدته في تطوير اللعبة بشكل استراتيجي وكبير.
استضاف FIFA والاتحاد الياباني لكرة القدم بتنسيق من كوزو تاشيما عضو مجلس FIFA ورئيس الاتحاد الياباني لكرة الفدم، ورشة عمل استمرت أربعة أيام في العاصمة اليابانية طوكيو شارك فيها الاتحادات الأعضاء في منطقة شرق آسيا حيث كان الهدف الأساسي منها هو النظر في سبل دعم برنامج FIFA Forward للاتحادات الأعضاء في تنمية وتطوير اللعبة من خلال التمويل والتوجيه والدعم المخصص. يتمثل هدف FIFA في التأكد من أن كل اتحاد يملك ثلاث بنى تحتية رئيسية هي ملعب دولي يمكنه استضافة المباريات الدولية، ومقر رئيسي، ومركز تدريب وطني. وقد سنحت خلال ورشة العمل لكل اتحاد مشارك فرصة التعرف على كيف ساهم تمويل برنامج FIFA Forward في تعزيز المرافق والبنية التحتية في المنطقة من خلال العديد من دراسات الحالة "لأفضل الممارسات". كما شاهد المشاركون عروضاً تقديمية حول مجموعة واسعة من مشروعات FIFA والمساعدات المتاحة في مجالات النزاهة، والمهارات الرقمية، ومخطط تنمية المواهب، وتطوير كرة القدم النسائية وغير ذلك.
وفي إطار دورتي Forward 1.0 وForward 2.0، استثمر FIFA بالفعل ما يزيد عن 80 مليون دولار أمريكي في الاتحادات الأعضاء في منطقة شرق آسيا. شهدت المنطقة نفسها تنفيذًا ناجحًا لـ 43 مشروعًا من مشروعات FIFA Forward تنوعت بين تحسينات البنية التحتية، وزيادة عدد المسابقات، واستخدام التكنولوجيا. في اليابان، شهد مشروع يضم أربع مسابقات في ثلاث فئات عمرية مختلفة زيادة في عدد اللاعبين المحترفين في الفترة بين عامي 2019 و2022. ففي عام 2021 وحده، وقّع 25 لاعباً لأندية الدوري الياباني كما تلقى 32 لاعباً من الدوري الياباني تحت 18 سنة دعوة للانضمام للمنتخبات الوطنية للشباب.
في الصين، تم الاستعانة بتمويل برنامج FIFA Forward في إعادة هيكلة دوري تحت 19 سنة والذي شهد زيادة في أعداد اللاعبين بأكثر من 500 لاعب في عام 2019، كما استفادت ماكاو وتايبيه الصينية من مشروعات البنية التحتية. فبدعم مالي من FIFA Forward، أصبح لكل اتحاد مقره الرئيسي للمرة الأولى منذ تأسيسه. وقد سهل ذلك العمليات والأنشطة المتزايدة للاتحاد والتي تشكل قاعدة يتم من خلالها تنفيذ خطط تطوير كرة القدم طويلة المدى.
أما منغوليا فقد نفذّت ستة مشاريع لبرنامج Forwardمنذ عام 2017. فعلى مستوى البنية التحتية، تم بالكامل تمويل ملعب جديد بنظام الإضاءة الكاشفة في مركز تدريب المنتخب الوطني في عام 2018، ثم بناء ملعب آخر بمدرج كبير ومرافق متعددة الأغراض في القترة بين 2018 حتى 2021. في العام الماضي، تمكن الاتحاد المنغولي لكرة القدم من إضافة أحدث الإضافات إلى أصوله من خلال تجديد الملعب الصديق للبيئة في مركز كرة القدم ومقر الاتحاد إلى جانب تركيب القبة الهوائية.
من جهته أوضح تسونياسو مياموتو، الأمين العام للاتحاد الياباني لكرة القدم: "لقد ألهمتني القبة الهوائية التي استعان بها الاتحاد المنغولي لكرة القدم من أجل تأمين الظروف الملائمة للاعبين لممارسة كرة القدم حتى في فصل الشتاء". شرح تيرباتار دامبيجاف، الأمين العام للاتحاد المنغولي لكرة القدم، كيف موّل FIFA Forward المشروع ومساهمته في ضمان ممارسة اللاعبين لكرة القدم برغم ظروف الطقس القاسية. وقد قال دامبيجاف في هذا الصدد: "خلال ورشة العمل، أشاد FIFA بنجاح بناء القبة الهوائية، ونحن سعداء جدًا بذلك. نحن نعمل باستمرار على تحسين بنيتنا التحتية وملاعب كرة القدم في إطار مشروع FIFA Forward."
وأضاف: "رغم أننا في شهر مايو إلا أن الثلج يتساقط حاليًا في منغوليا، وخلال هذا الشهر البارد نعمل على تحسين بنيتنا التحتية وملاعب كرة القدم على نطاق واسع في إطار مشروع FIFA Forward." كما حرص دامبيجاف أيضاً على الاستماع لمعلومات عن المشروعات التي تقام في بلدان أخرى والتي أسفرت عن نتائج إيجابية مماثلة. إذ قال في هذا الصدد: "اكتسبنا الكثير من الخبرات من دول أخرى بفضل ورشة العمل هذه خاصة فيما يتعلق بمشروع Forward 3.0. حصلنا على معلومات حول ما يمكن القيام به. ويتمثل الإجراء الأول الذي يتعين علينا اتخاذه، في نطاق مشروع Forward 3.0، هو تطبيق ما تعلمناه من البلدان الأخرى".
ورشة عمل FIFA Forward 3.0 لاتحدات شرق آسيا
وعلى نفس النسق، حرص فالنتينو سان جيل، رئيس اتحاد غوام لكرة القدم على التعرف على كيفية تطوير المرافق. إذا علق قائلاً: "علمت أن هناك الكثير من البرامج التي يمكننا التقدم بطلبات للاستفادة منها إلى جانب الكثير من المزايا التي يمكننا الاستفادة منها في اتحادنا مثل برامج السيدات". وأضاف: "أكبر مشكلة نواجهها في كرة القدم في جوام هي أننا نفتقر إلى المرافق. لذا، بمساعدة [من] FIFA وبرامج FIFA Forward في نسخه الثلاثة فنحن نتطلع إلى تطوير مرافق جديدة في جميع أنحاء الجزيرة".
كما أوضح تشان كنج هو، الأمين العام لاتحاد كرة القدم في ماكاو، كيف أثر تمويل FIFA بالفعل على تطور اللعبة. وقال: "بفضل برنامج 2.0 Forward، أصبح اتحاد كرة القدم في ماكاو يملك أول مقر رئيسي له منذ تأسيسه في 1939". من جهتها، أوضحت بليندا ويلسون، مديرة التطوير الفني لكرة القدم للسيدات لدى FIFA، كيف يمكن لتمويل FIFA Forward أن يكون له تأثير بطموح حقيقي لسد الفجوة بين كرة القدم للرجال وكرة القدم النسائية. قالت ويلسون في هذا الصدد: "أعتقد أن التحدي الأكبر الذي يواجهونه - ويمكنني أن أؤكد ذلك من منظور كرة القدم النسائية - هو تقليص الفجوة. لدينا اتحادات توجت بلقب العالم تحت 17 وتحت 20 سنة وعلى مستوى المنتخب الأول لكن لدينا أيضًا اتحادات لا تزال تعمل على تطوير اللعبة على المستويات الأساسية للغاية".
وقد حث سانجيفان بالاسينجام، مدير الاتحادات الأعضاء لدى FIFA في منطقتي آسيا وأوقيانوسيا، جميع الاتحادات الأعضاء على الاستفادة القصوى من التمويل المتاح. وأوضح قائلاً: "تمثل الاتحادات الأعضاء التسعة في شرق آسيا ما يزيد على 1.6 مليار شخص، وهو ما يمثل 20٪ من إجمالي سكان العالم". وأضاف: "تعد الصين واليابان وكوريا الجنوبية أيضًا من بين أكبر الاقتصادات في العالم من حيث مساهمة الناتج المحلي الإجمالي لكن يدرك FIFA الفجوة الموجودة بين اتحادات المنطقة، داخل وخارج الملعب. لمعالجة هذه المشكلة، حرصنا على أن يكون برنامج Forward أداة مصممة خصيصًا لتناسب حالة تطور كل اتحاد لتعظيم أثر البرنامج".
ورشة عمل FIFA Forward 3.0 لاتحادات شرق آسيا الأعضاء