حضرت أمينة FIFA العامة الفعالية المميزة على ضفاف ميناء سيدني
ثلاث شخصيات ملهِمة جديدة من عالم الرياضة والترفيه والإعلام والفنون والسياسة والأعمال
ينضم هؤلاء إلى كوكبة من تسعة "أبطال ما وراء العظمة" يدعمون بطولة كأس العالم للسيدات FIFA أستراليا ونيوزيلندا™
انضمّت الأمينة العامة لـ FIFA فاطمة سامورا إلى كوكبة من الضيوف المحليين في مدينة سيدني/غاديغال للاحتفال بقرب انطلاق منافسات كأس العالم للسيدات FIFA أستراليا ونيوزيلندا™ وبالتطور الحاصل في عالم كرة قدم السيدات عموماً. ففي موقع قريب من جسر مرفأ سيدني، تحوّلت فعالية غير رسمية إلى فرصة لإظهار مدى الحماسة السائدة للنسخة المقبلة من البطولة، وما يعنيه نجاحها بالنسبة للعبة السيدات حول العالم.
وانضمت إلى الأمينة العامة في هذه الفعالية كوكبة من الضيوف، تقدمتهم ساراي بيرمان كبيرة مسؤولي بطولات FIFA للسيدات، وجين فيرنانديز المديرة التنفيذية لكأس العالم للسيدات FIFA 2023 في أستراليا، والمدير التنفيذي لاتحاد كرة القدم الأسترالي جيمس جونسون، وسارة والش رئيسة قسم كرة قدم السيدات وإرث كأس العالم للسيدات في الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، بالإضافة إلى "أبطال ما وراء العظمة" الأستراليين الذين تم الكشف عن هويتهم مؤخراً.
أما الأبطال الجدد فهم كيري بوتهارست صاحبة الميدالية الأولمبية في الكرة الطائرة الشاطئية، وريانان إفلاند بطلة العالم في الغطس من المرتفعات، والصحفي سام سكويرز. يُذكر أن "أبطال ما وراء العظمة" هم مجموعة من الشخصيات الملهِمة التي تمثل أبرز الأسماء في أستراليا وأوتياروا نيوزيلندا في عالم الرياضة والترفيه والإعلام والفنون والسياسة والأعمال.
وبهذه المناسبة، قالت سامورا: "يفصلنا 73 يوماً فقط عن النسخة الأكبر والأفضل من كأس العالم للسيدات FIFA. وما من مكان أفضل من هذا للترحيب بالمجموعة الأحدث من أبطال ما وراء العظمة الذين يضطلعون بدور كبير في الترويج للبطولة، ولكل ما هو جيد في رياضة السيدات. إنها مناسَبة لإظهار الجهد الرائع للدولتين المستضيفتين لتنظيم النسخة التاسعة من كأس العالم للسيدات FIFA".
“شارك في هذه الفعالية، إلى جانب سامورا، كل من سارة والش رئيسة قسم كرة قدم السيدات وإرث كأس العالم للسيدات في الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، وإيلي كول أفضل لاعبة بارالمبية في تاريخ أستراليا وإحدى بطلات ما وراء العظمة، حيث شارك أولئك في جلسة نقاشية عن تطور كرة قدم السيدات والإرث الذي ستتركه وما تمثله الشخصيات التي تُعتبر بمثابة قدوة للآخرين.
تمحور النقاش حول إرث بطولة كأس العالم للسيدات 2023، وما ستشكله من مصدر إلهام للكثير من الفتيات والسيدات حول العالم للانخراط في عالم المستديرة الساحرة، وهو ما قالت عنه كول: "لطالما تساءلتُ عن الشكل الذي ستكون عليه حياتي لو أني لم أنخرط في رياضة تمثل هويتي، فالفرصة التي سنحت لي من خلال الرياضة غيّرت حياتي، ورؤية ما يمكن لكرة القدم تحقيقه هو أمر لا يُقدّر بثمن. لن يكون بوسعنا على الإطلاق قياس الأثر الذي سيتركه ذلك، ولكننا ندرك أنه سيكون مذهلاً".
من جهتها، قالت مهاجمة المنتخب الأسترالي السابقة: "أطلقنا عام 2020 برنامج إرث 23، ونشهد حالياً مرحلة مثيرة حيث نجني ثمار الجهود الكبيرة التي بذلناها عند إطلاق البرنامج، ولكن رؤية الإنجازات على الأرض هو ربما الأمر الأكثر متعة بالنسبة لي. الكثير من الأهداف التي وضعناها تستمر حتى ثلاث سنوات بعد كأس العالم. أشعر بالحماس عند التفكير بالأثر الذي سيتركه للجيل المقبل من الفتيان والفتيات هنا في أستراليا".
قامت الأمينة العامة لـ FIFA لاحقاً بزيارة إلى استاد سيدني لكرة القدم، رفقة فيليب هيدز المدير العام للتواصل والإرث والمجتمع المحلي في مؤسسة فينيوز نيو ساوث ويلز. وكان قد تم افتتاح هذا الملعب رسمياً في أواخر أغسطس/آب 2022، وسيستضيف خمس مباريات في مرحلة المجموعات، بالإضافة إلى إحدى مباريات الدور ثُمن النهائي في البطولة.
يُذكر أن هذا الملعب الحديث يبعد مسافة قصيرة عن حي الأعمال في سيدني وتبلغ سعته 42500 متفرّج، وهو المنشأة الكروية الوحيدة الجديدة كلياً التي ستستضيف النسخة المقبلة من العرس الكروي العالمي. وقد تم تشييد الملعب الأصلي عام 1988، واستضاف مباريات مهمة في تصفيات كأس العالم FIFA™ ونهائيات دوري الرجال ودوري السيدات الأستراليين، ونهائي منافسات كرة القدم للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية سيدني 2000.