FIFA
الخميس 25 يونيو 2026, 05:00

بطولة "الطريق إلى الكأس": تحقيق حلم اللّعب في كأس العالم FIFA في تكساس

  • شارك أكثر من 1000 لاعب من هيوستن، تكساس، في بطولة الطريق إلى الكأس

  • أُقيمت نهائيات كل فئة على ملعب أرامكو أرينا، وهو ملعب 7 ضد 7 تم تجهيزه خصّيصاً لمهرجان المشجعين FIFA Fan Festival™

  • يهدف المشروع إلى ترك إرث دائم لكأس العالم 2026 FIFA™ من خلال دعم كرة القدم في مدينة هيوستن لسنوات قادمة

بالنسبة لمعظم لاعبي كرة القدم، يبدأ الطريق إلى كأس العالم FIFA™ على ملعب الحي، أو ملعب تدريب، أو في بطولة للشباب. لكن بالنسبة لمئات الأطفال والمراهقين في منطقة هيوستن الكبرى، فقد أوصلتهم رحلتهم الكروية بالفعل إلى منصة في قلب مهرجان FIFA Fan Festival™.

واختُتمت بطولة الطريق إلى الكأس في نهاية الأسبوع الماضي، بعد منافسة بدأت في الربيع بجولات تأهيلية على ملاعب في جميع أنحاء المنطقة، قبل الانتقال إلى ملعب أرامكو أرينا، وهو ملعب 7 ضد 7 تم تجهيزه خصّيصًا لمهرجان المشجعين FIFA Fan Festival™. وعلى ذلك الملعب، ووسط أجواء كأس العالم 2026 FIFA™ وجماهيره الغفيرة، وُزّعت ميداليات نهائيات البطولة.

يتنافس في البطولة فِرق من الجنسين تتكون من 7 لاعبين ولاعبات في الفئات العمرية من أقل من 11 سنة إلى أقل من 18 سنة وأقل من 19 سنة. وشارك ما مجموعه 125 فريقاً من منطقة هيوستن الكبرى وجنوب تكساس، حيث أقيمت الجولات التمهيدية في مرافق رياضية مختلفة في جميع أنحاء المنطقة، وحصلت الفِرق الأفضل أداءًا على فرصة اللعب في أرامكو أرينا.

وصرّح تشارلز روتراميل، رئيس لجنة تطوير اللعبة في اللجنة المنظمة للبطولة في هيوستن، أن هذا هو بالضبط ما سعى المشروع إلى تحقيقه.

حيث قال روتراميل "أردت التأكد من أن مجتمع كرة القدم للناشئين في هيوستن يشعر بالارتباط بكأس العالم. هؤلاء الأطفال يلعبون كرة القدم ويعرفون ما معنى المنافسة في بطولة. منحهم الفرصة للعب في مهرجان FIFA Fan Festival سيترك في أذهانهم ذكريات لن ينسوها أبداً."

اختيار شكل البطولة بعناية فائقة

أوضح روتراميل "لا تُمارس كرة القدم بفِرق من 7 لاعبين على نطاق واسع بين شباب وشابات تكساس. المباريات سريعة الإيقاع، ومثيرة، وممتعة للغاية، وهذا هو السبب الذي دفعنا إلى تنظيم البطولة بهذا الشكل."

وبالنسبة للعديد من المشاركين، كان المكان وحده كافياً لجعل المسابقة تجربة مميزة. فبدلاً من ملاعب أنديتهم المعتادة، أتيحت لهم الفرصة للعب في قلب مهرجان FIFA Fan Festival™ وتجربة أجواء أكبر حدث رياضي في العالم.

وقال ماركوس كارس من فريق سيدار ستارز "إنه حدث ضخم. لقد اجتمع هنا أناس من خلفيات مختلفة، ومن الرائع حقًا رؤية الجميع يتفاعلون مع بعضهم البعض."

كما استمتع زميله في الفريق، أليخاندرو غوميز بالأجواء. وأوضح المهاجم "يوجد الكثير من الناس والثقافات المختلفة هنا. وهذا ما يجعل هذه البطولة مميزة حقاً."

بدلاً من اللعب بأطقم أنديتهم المعتادة، حصلت جميع الفِرق على أطقم تذكارية مصممة خصيصاً بفضل رعاة البطولة، وهو ما منح كل لاعب تذكاراً من تجربته في كأس العالم FIFA، بغض النظر عن نتائج مبارياته.

Players battle for possession during a Road to the Cup final.

إرث للأجيال القادمة

بالنسبة للمنظمين، كانت بطولة "الطريق إلى الكأس" أكثر من مجرد بطولة. فمنذ البداية، أرادوا ضمان أن تترك كأس العالم 2026 FIFA إرثاً دائماً في المنطقة.

وقال كريس كانيتي، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة في هيوستن لكأس العالم 2026 FIFA™، خلال إطلاق المشروع "إن بطولة الطريق إلى الكأس هي أكثر من مجرد بطولة. أردنا أن نزوّد اللاعبين الشباب بالخبرات التي ستظل معهم لبقية حياتهم."

ويبدو أن هذا الهدف قد تحقّق، حيث شارك أكثر من 1000 طفل وشاب في البطولة. وجاءت العديد من الفِرق من أحياء محرومة، وحصلت على نفس الفُرص لتكون جزءاً من تجربة كأس العالم FIFA شأنها شأن الفِرق القادمة من مناطق أكثر ثراءًا.

روتراميل يرى أن هذه مجرد البداية

وقال "نحن ندرس بالفعل جعل هذه البطولة تقليداً منتظماً. ربما ستكون إرثاً دائماً لكأس العالم."

العديد من الشروط اللازمة للقيام بذلك متوفرة بالفعل. في هيوستن، يلعب ما يقرب من 75,000 طفل ومراهق كرة القدم بانتظام وينتمون لأكثر من 100 نادٍ. وقد حظيت البطولة باهتمام كبير في المنطقة، حيث شارك ما مجموعه 125 فريقاً في جولات التصفيات قبل أن تتأهل الفِرق المصنفة الأولى إلى مهرجان FIFA Fan Festival.

وعندما وُزعت الميداليات النهائية، ركز روتراميل على أمر أهم: الفرحة التي ارتسمت على وجوه اللاعبين الشباب.

حيث قال "يُمكنك أن ترى على الفور مدى فخرهم باللعب هنا. لقد اكتسب مهرجان المشجعين Fan Festival سمعة قوية بين محبي كرة القدم. جاء الكثير من الناس للزيارة، لكن قلةً منهم فقط حظوا بفرصة اللعب على هذا الملعب. كانت تلك هي الفكرة وراء إطلاق بطولة ’الطريق إلى الكأس‘."

فقد أتيحت الفرصة للاعبين الشباب للعب في قلب كأس العالم FIFA والشعور وكأنهم هم أنفسهم أبطالٌ للعالم.