الاثنين 18 ديسمبر 2023, 13:00

متطوّعون يجعلون كأس العالم للأندية FIFA شأناً عائلياً

  • يتطوع نادر الجيزاني وابنتيه سارة ويارا في كأس العالم للأندية 2023 FIFA™ في جدة بالسعودية

  • رحلة العائلة إلى كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ ألهمتهم للانضمام إلى فريق تطوعي مكوّن من 400 فرداً

  • سارة، ابنة الـ19 عاماً "أحب التعرف على أشخاص جدد وتكوين صداقات واكتساب الخبرة."

بالنسبة لعائلة الجيزاني المهووسة بكرة القدم، يُعد التطوّع في كأس العالم للأندية FIFA 2023™ فرصة فريدة لمشاركة شغفهم باللعبة الجميلة مع بعضهم البعض ومع آلاف المشجعين من جميع أنحاء العالم الذين يحضرون المباريات في السعودية. يُعتبر نادر الجيزاني وابنتيه سارة ويارا، جزءاً من فريق المتطوّعين المكوّن من 420 شخصاً في استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة. وقد حصل الثلاثي على إلهام كبير للتخلي عن دورهم كمشجعين بعد رحلة لمشاهدة منتخب بلادهم في كأس العالم FIFA في قطر العام الماضي. وأوضحت يارا موظفة البنك البالغة من العمر 21 عاماً والتي تطوّعت سابقاً في ماراثون جدة "لقد كنا في كأس العالم 2022 FIFA في قطر، وكان حدثاً رائعاً. لكننا كنا هناك كمشجعين وليس كمتطوعين،" مضيفةً "بعد ذلك، وبصراحة، أردنا أن نكون جزءاً من أي برنامج تطوعي ينظمه FIFA. لقد نما شغفنا بكرة القدم أيضاً عندما علمنا بهذا البرنامج التطوعي وأردنا المشاركة ولحسن الحظ تمكنا من تحقيق حلمنا."

وقال نادر "[أنا وزوجتي] نشجّع الفتيات. لقد شجعّتهن على المشاركة في جميع البرامج التطوعية منذ فترة طويلة. لقد شاركنا في العديد من البرامج التطوعية، وحضرنا في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في قطر ورأينا كيف يعمل الناس. لقد رأينا عمل FIFA ولاحظنا كل إنجازاتهم." وأضاف "لقد كانت لدينا بالفعل تطلعّات للمشاركة والحمد لله تمكّنا من القيام بذلك. عندما علمنا أن كأس العالم للأندية [FIFA] ستُقام هنا، قلنا جميعاً أنه في اللحظة التي سيتم فيها فتح باب التسجيل، سنقوم بالتسجيل. والحمد لله تم اختيارنا." يستغل نادر تجربته التطوعية السابقة مع فريق الدراجات في جدة بشكل جيد، وهو يُدرك الفرصة الفريدة التي توفّرها بطولة كأس العالم للأندية FIFA™ لبناته من أجل توسيع آفاقهن.

Al Ahly FC v Al Ittihad FC - FIFA Club World Cup Saudi Arabia 2023

وقال المحاسب المتقاعد البالغ من العمر 52 عاماً، والذي يتطوع ضمن الفريق المسؤول عن البوابات التي يمرّ عبرها المشجعون ويُظهرون تذاكرهم عند دخولهم الملعب في يوم المباراة "عندما تشارك في مسابقات مثل كأس العالم للأندية، وعندما تعمل مع FIFA، فهذا شيء سيضيف إلى خبرتك. التواصل مع كل هؤلاء الأشخاص يضيف بالتأكيد إلى خبرة الجميع. يُمكنك أيضاً إقامة روابط والالتقاء بأشخاص من جنسيات مختلفة." وأوضحت سارة، الطالبة بجامعة جدة والبالغة من العمر 19 عاماً، التي تقوم بالترحيب بالجماهير وتوجيههم في يوم المباراة "لقد أحببت مساعدة الناس بشكل عام لفترة طويلة، ولا ننسى أبداً دعم والدينا لنا أثناء قيامنا بهذا العمل. أحب التعرّف على أشخاص جدد وتكوين صداقات واكتساب الخبرة." وأضافت يارا، التي ينحصر تطوعها مع وسائل الإعلام العالمية التي تغطي المسابقة "مشاركتي كامرأة عربية كمتطوعّة في كأس العالم للأندية [FIFA] ستُساعدني على اكتساب الخبرة وتوسيع معرفتي في العديد من المجالات. سوف يساعدني هذا الأمر كثيراً في العديد من الأمور."