التدشين الرسمي لمركز البث المتطور في احتفالية داخل الموقع في تكساس
تتولّى شبكات البث نقل البطولة إلى مليارات المشجعين في جميع أنحاء العالم
عمدة دالاس، إيريك ل. جونسون، يُعلن أن المنشأة "مركز إعلامي عالمي الطراز"
أشاد رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، بمركز البث الدولي (IBC) الخاص بكأس العالم 2026 FIFA™ في دالاس، واصفًا إياه بأنه "مذهل بكل المقاييس"؛ مع افتتاح المنشأة المتطورة رسمياً في مركز كاي بيلي هاتشيسون للمؤتمرات.
وسيعمل هذا المركز الممتد على مساحة 45,000 متر مربع - والذي وصفه رئيس FIFA بأنه "مركز البث الدولي الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية والأعلى تقنياً الذي شهده العالم على الإطلاق" - كمركز عمليات البث العالمي للبطولة المقرر إقامتها في 16 مدينة مستضيفة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2026.
وتُعد هذه هي المرة الثانية التي تُختار فيها دالاس لهذه المهمة المرموقة، حيث سبق لها استضافة مركز البث الدولي (IBC) خلال كأس العالم الولايات المتحدة 1994 FIFA™. وأكد رئيس FIFA بوضوح إعجابه بالضخامة الاستثنائية لما تم تشييده في قلب مدينة تكساس.
وقال السيد إنفانتينو "إن التواجد هنا في دالاس في مركز البث الدولي الرائع هذا هو أمر لا يُصدق على الإطلاق، وهو يتحسن باستمرار كل يوم،" مُضيفاً "هناك توظيف مستمر ومتزايد للتكنولوجيا وقوة الذكاء الاصطناعي والطاقات البشرية والخبراء. من المذهل أن نرى حجم العمل والشغف والخبرة والمساهمة التكنولوجية عالية المستوى التي تُبذَل لإيصال كأس العالم FIFA إلى مليارات المشجعين في جميع أنحاء العالم."
وتابع "عندما تكون في منزلك وتشاهد مباراة في كأس العالم عبر شاشة التلفاز، قد لا تدرك أن هناك آلاف الأشخاص الذين يعملون من أجل هذا؛ ليس داخل الملاعب فحسب، بل وأيضاً، وبشكل خاص، في مركز البث الدولي هذا، الذي يُمثّل القلب النابض المسؤول عن نقل كأس العالم FIFA إلى العالم أجمع."
وفي حديثه إلى بعض من الممثلين الإعلاميين لشبكات البث البالغ عددهم 2,000 والذين سيتواجدون في المنشأة لمدة تصل إلى سبعة أشهر، تحدّث رئيس FIFA عن ما تعنيه البطولة للجماهير الذين لا يستطيعون الحضور شخصياً لإحدى المدن المستضيفة الـ16.
وقال "لا يستطيع الجميع السفر إلى الولايات المتحدة، أو إلى البلدان الأخرى التي أقيمت فيها البطولة سابقاً، لحضور كأس العالم FIFA، ولكن أصبح بمقدور الجميع مشاهدتها من منازلهم بفضل مركز البث الدولي (IBC) وبفضل شبكات البث."
وأضاف "تُعدّ شبكات البث ركيزة أساسية لا غنى عنها وأنا فخور، بصفتي رئيس FIFA، بقيادة منظمة تضع كأس العالم FIFA بين يدي العالم أجمع وبالمجان للمشجعين في كل مكان. شبكات البث هي التي تجعل كأس العالم FIFA ما هو عليه، إلى جانب اللاعبين الذين يقدمون المتعة الكروية بالطبع؛ ولكن بدون شبكة بث، لا يُمكن لأحد أن يراها مباشرةً."
وقد صعد عمدة دالاس، إيريك ل. جونسون، أيضاً إلى المنصة من أجل الاحتفال بهذه المناسبة، معرباً عن فخر المدينة بلعب هذا الدور المحوري في البطولة.
وقال "اليوم، يصبح (مركز البث الدولي) رسمياً مركزاً للصحافة والبث العالميين لأكبر حدث رياضي دولي في التاريخ. دالاس مستعدة لأداء هذا الدور الفريد بمستوى عالمي من التميز، وفي أقل من أسبوعين، سيشاهد كل واحد من مليارات مشاهدي كأس العالم FIFA حول العالم التغطية التي تُبَث مباشرةً من هنا، من قلب دالاس."
وأوضح العمدة، الذي زار المنشأة شخصياً قبل عدة أيام من الافتتاح الرسمي، أن المدينة، التي سوف تستضيف تسع مباريات من كأس العالم 2026 FIFA™، قد قامت باستثمارات موجهة لدعم التشغيل وآلاف الزوار الدوليين.
وقال جونسون "بعد أن قمت بجولة شخصية في موقع العمليات هنا قبل أيام قليلة، أستطيع أن أشهد على التكنولوجيا فائقة التطور، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والحلول الابتكارية، الكفيلة بتحويل هذه المنشأة إلى مركز إعلامي عالمي الطراز."
وأضاف "هذا التضافر، الذي يبرزه الافتتاح الكبير لمركز البث الدولي اليوم، سيجلب فوائد اقتصادية كبيرة لمدينتنا، ويرفع من مكانة دالاس العالمية، ويخلق فرصًا لا حصر لها لمجتمعنا."
وتابع "هذا ليس الدور الحاسم الوحيد الذي ستلعبه دالاس في كأس العالم FIFA. فستستضيف مدينتنا مباريات في كأس العالم FIFA أكثر من أي مدينة أخرى، وسنحظى بأفضل مهرجان للمشجعين FIFA Fan Festival في فير بارك، إلى جانب العديد من الفعاليات الأخرى للجماهير التي ستقام في وسط مدينة دالاس وحولها، وفي حديقة كلايد وارن كذلك."
وقد اُختيِر مركز كاي بيلي هاتشيسون للمؤتمرات كمكان لمركز البث الدولي الخاص بكأس العالم 2026 FIFA جزئياً بسبب موقعه المركزي عبر منطقة البطولة التي تضم ثلاث دول، مما يجعل دالاس المركز المثالي لعملية البث التي تمتد عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وتمتد المنشأة على مساحة 45,000 متر مربع (485,000 قدم مربعة)، وستكون بمثابة المقر الرئيسي لشبكة البث المضيفة التابعة لـFIFA وخدمات البث المضيفة (HBS) وجميع شركاء FIFA الإعلاميين وإدارة إنتاج محتوى الفيديو في FIFA وإدارة تكنولوجيا كرة القدم والابتكار في FIFA، فضلاً عن احتضانها لغرفة نظام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
وقال مدير الأعمال التجارية لدى FIFA، رومي جاي، أن المنظمة كانت مصممة على الارتقاء إلى مستويات جديدة من التميز في البث.
وقال "قبل أربع سنوات، عندما افتتحنا مركز البث الدولي في قطر، كان رئيسنا يتحدانا...ويقول: 'علينا أن نواصل رفع مستوى الجودة قدر الإمكان لنظل مرجعاً للجميع على مستوى العالم في كيفية تقديمنا لخدمات عالية الجودة وفي كفاءاتنا لجميع شبكات البث التي تعمل معنا، ولشركائنا.' ويسعدني أن أقول اليوم إن ما ترونه حولنا هو نتيجة الاستفادة من جميع خبراتنا السابقة، ومحاولة التحسين وبذل جهد أكبر من أجل خدمة شبكات البث الـ180 التي تعمل معنا من جميع أنحاء العالم بشكل أفضل."
وقد نجحت HBS في تقديم خدمات البث لآخر ست نُسخ من كأس العالم FIFA™، ودُمِجت البنية التحتية لشبكة البث بشكل كامل في مشاريع ملاعب FIFA، والتي تغطي مواقع الكاميرات ومواقع المقابلات والمنطقة المختلطة والأستوديوهات ومنصة الإعلام ومجمع البث وغُرف المؤتمرات الصحفية.
كما تُعد الشراكة بين FIFA وشركة Lenovo، الشريك التكنولوجي الرسمي لـFIFA، ركيزة أساسية في عمليات مركز البث الدولي، حيث تُوفّر حلول تكنولوجيا المعلومات الكاملة عبر منظومة كأس العالم 2026 FIFA.
وتنشر شركة Lenovo الخوادم في مركز البث الدولي في دالاس لتوفير قوة الحوسبة والأجهزة والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي اللازمة لنقل كل لحظة من كل مباراة إلى الجماهير العالمية. وقد وُزِع أكثر من 17,000 جهاز من أجهزة Lenovo وMotorola في مختلف الأماكن وفي مواقع تدريب معسكرات المنتخبات، بدعم أكثر من 200 مهندس من Lenovo في جميع الأماكن.
وتتولى خوادم Lenovo ThinkSystem SR635 V3 إدارة أحجام هائلة من بيانات الفيديو المباشر المتدفقة من الملاعب عبر أمريكا الشمالية، حيث تُشغّل خدمة البث المباشرة عبر بروتوكول الإنترنت (IPTV) التابعة لـFIFA عبر عشر قنوات، لتزويد أكثر من 1,000 شاشة في جميع ملاعب ومنشآت FIFA. كما ساهمت تكنولوجيا Lenovo في تقليل زمن الاستجابة داخل البنية التحتية لبروتوكول IPTV الخاص بـFIFA إلى أقل من خمس ثوانٍ، مما يتيح الوصول شبه الفوري إلى أحداث المباريات المباشرة.
وسلّط مدير الأعمال التجارية لدى FIFA الضوء أيضاً على ابتكارين محددين مدعومين بالذكاء الاصطناعي من شأنهما تحسين تجربة البث في كأس العالم 2026 FIFA.
أولها صور اللاعبين ثلاثية الأبعاد المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تمثل تطوراً كبيراً في تكنولوجيا التسلل شبه الآلية. حيث سيتم إجراء مسح رقمي للاعبين عند وصولهم - وهي عملية تستغرق حوالي ثانية واحدة لكل لاعب - من أجل إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة تلتقط أبعاد أجزاء الجسم بدقة عالية. وسوف تُدمَج هذه النماذج في التغطية الأساسية لشبكة البث المضيفة، مما يُتيح عرض قرارات التسلل التي يحدّدها نظام VAR بشكل أكثر واقعية وبطريقة أكثر جاذبية للجماهير سواء في الملاعب أو للمشاهدين في المنزل حول العالم.
أما الابتكار الثاني فهو منظور رؤية الحكم المُثبّتة. فاستنادًا إلى التجربة الناجحة في كأس العالم للأندية FIFA™ في عام 2025، سيعمل برنامج التثبيت المدعوم بالذكاء الاصطناعي على تنعيم اللقطات الملتقطة من كاميرا الحكم في الوقت الفعلي، مما يُقلّل من ضبابية الحركة نتيجة الحركة السريعة. وستوفّر اللقطات منظوراً عالي الجودة من منظور الشخص الأول من أجل الجماهير، مما يُعزّز الشفافية والفهم والانخراط على مدار المباريات.
وقال السيد جاي "بفضل الذكاء الاصطناعي، قدّمنا بعض الابتكارات التي ستبرز من خلال شبكة البث للجماهير. هذه مجرد أمثلة قليلة. ولا يزال في جعبتنا الكثير لنقوله ونكشف عنه لاحقاً."
كما تحدّث رئيس FIFA عن الترقب الشديد والمتزايد للبطولة نفسها حيث قال "لا يُمكننا الانتظار - لا يُمكنني الانتظار - حتى ركلة البداية، وحتى يُسجَل الهدف الأول، وحتى يأتي المشجعون إلى الملاعب، وحتى تنبض هذه المشاعر وهذا الشغف بالحياة. يُمكنكم الشعور بذلك في كل مدينة، فالجميع يتطلعون إلى انطلاق بطولة كأس العالم (FIFA) هذه. المنتخبات تصل، وتخوض مبارياتها الودية الأخيرة، واختباراتها الأخيرة، لذا فالجميع متحمسون جداً ويتطلّعون بشدة إلى بطولة مذهلة من كأس العالم FIFA."