احتفى FIFA ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالذكرى السنوية الثانية لشراكتهما
راموني بيستريكيت: يُعتبر التلاعب في المباريات من أكبر التهديدات في كرة القدم الحديثة
تتطرّق المجلة إلى النسخة الثانية من برنامج FIFA للمدربات والمرشدات
خصصت النسخة الأحدث من مجلة Living Football حيزاً مهماً للشراكة بين FIFA ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) والتي تحتفل في سبتمبر/أيلول بذكراها السنوية الثانية. فقد أُطلق برنامج نزاهة عالمي وشامل في مارس/آذار 2021 يزوّد جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 بالمزيد من المعرفة والوسائل من أجل مكافحة ممارسة التلاعب بالمباريات وتجنبها. ويتمحور هذا البرنامج حول التعليم المكثف ودعم المهارات لدى الاتحادات الأعضاء لدىFIFA البالغ عددهم 211 علاوة على التدريب والتدريب المستمر المخصص للمكلفين بالنزاهة في كرة القدم. ومنذ بدايته، شارك أكثر من 400 ممثل عن مؤسسات حكومية واتحادات كرة القدم في 29 حلقة دراسية تتناول مختلف المواضيع من قبيل تصميم مبادرات النزاهة وأنظمة الإبلاغ وحماية المسابقات والتعاون بين مجموعات الاهتمامات الفردية فضلاً على التحقيقات.
وحتى بعد انتهاء برنامج FIFA للنزاهة العالمي سيُواصل FIFA ومكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات تعاونهما من أجل دعم جهود الاتحادات الأعضاء والاتحادات القارية في تحسين قدراتها من أجل منع حدوث حالات التلاعب والكشف عنها والتحقيق فيها. وبخصوص هذا البرنامج قالت راموني بيستريكيت المكلفة بالنزاهة لدى الاتحاد الليتواني لكرة القدم "يُعتبر التلاعب بالمباريات من أكبر التهديدات التي تواجهها كرة القدم الحديثة إن لم يكن أكبرها. كان برنامج مفيداً للغاية وكنا ننتظره منذ مدة طويلة. ولقد حصلنا على فرصة رائعة لتحديث معارفنا وتوسيعها." وأضافت "قام FIFA بعمل عظيم. هناك منظومة قواعد صلبة ولجان ملتزمة وموظفون متحمسون. لكن وفي رأيي الخاص ما زال هناك مجال للمزيد من التحسينات." وهذا سبب من الأسباب الكثيرة التي تجعلFIFA ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يواصلان كفاحهما من أجل ضمان النزاهة في اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
وإلى جانب الشراكة بين FIFA ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، اهتم العدد الحالي لمجلة Living Football بالنسخة الثانية من برنامج FIFA للمدربات والمرشدين. يُعتبر برنامج FIFA للمدربات والمرشدين من ثماني برامج متخصصة في برنامج FIFA للتطوير المخصص لكرة القدم للسيدات، وهو يهدف إلى دعم وتقوية جيل جديد من المدربات. وستكون المشاركات على مدى 18 شهراً بشكل فردي تحت إشراف مدربة متمرسة أو مدرب متمرس في كرة القدم للسيدات. وقد استفادت المدربات والمدربون على هامش بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة FIFA كوستاريكا ٢٠٢٢™ من ورشة استغرقت ثلاثة أيام. وشكّلت هذه الورشة فرصة قيمة من أجل تبادل المعارف بين المدربين، ولقد كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها بعض المتعلمات والمرشدات والمرشدين شخصياً ببعضهم البعض. وصرّحت بليندا ويلسون مديرة أولى للتطوير الفني واصفة هذا البرنامج "البرنامج بحد ذاته كان رائعاً سواء فيما يخص مستوى المعلومات والمعرفة والتجربة، كما أتاح لنا الفرصة للتواصل مع جيل المدربين القادم والذين يعملون مع منتخبات تحت 17 سنة أو منتخبات تحت 20 سنة." وأضافت "كانت الغاية من البرنامج هي بناء شبكة عالمية تربط بين الأجيال وتتجاوز الحدود، ولكي نتحلى بحب الاستطلاع والابتكار، وتتطور اللعبة إلى أعلى المستويات."
ويعلم الجميع مدى تأثر كرة القدم من جائحة كورونا، حيث أن أول مسابقة تم تنظيمها بعد انتشار جائحة كورونا كانت هي نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية FIFA™. وفي هذه النسخة من المجلة أيضاً، يتحدث أبرز خبراء الكرة الشاطئية في العالم والذين التقوا مؤخراً بمدينة زيوريخ.