الأحد 09 يوليو 2023, 22:00

برنامج المنح الدراسية لتكوين المدربات يعطي دفعة قوية للمسار المهني للمشاركات

  • 41 مدربة يستفدن حالياً من برنامج المنح الدراسية لتكوين المدربات

  • هذا البرنامج يتيح الوصول إلى تكوين تدريبي من المستوى الرفيع، ومن المنتظر أن يزيد من عدد المدربات المؤهلات

  • يشمل البرنامج التوجيه عبر الإنترنت ودورات تدريبية معدة خصيصاً للسيدات

يعد برنامج المنح الدراسية لـFIFA المخصص لتكوين المدربات (Coach Education Scholarship (CES)) واحداً من ثمانية برامج يشرف عليه FIFA من أجل دعم كرة القدم للسيدات، وهي متاحة في جميع أنحاء العالم لجميع الاتحادات الأعضاء الـ211 المنضوية تحت لواء FIFA.

وتستفيد حالياً 41 مشاركة من البرنامج الذي يتمثل هدفه الأساسي في إتاحة الوصول إلى تكوين تدريبي من المستوى العالي وزيادة عدد المدربات المؤهلات. ومن بين المستفيدات، توجد جونبين سيسروام التي شاركت عام 2015 مع تايلاند في نهائيات كأس العالم للسيدات FIFA في كندا، وهي تشتغل في الوقت الراهن مدربة مساعدة في كرة القدم النسائية.

وقالت بخصوص مشاركتها في البرنامج "أنا مسرورة بالمشاركة في دورة نيل دبلوم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحت رعاية FIFA. وسأعمل على تطبيق المعارف النظرية والعملية التي اكتسبتها خلال الدورة التدريبية في عملي مع المنتخب التايلاندي من أجل تحسين قدرات اللاعبات وتطويرها."

ومن خلال المنح الدراسية لتكوين المدربات يقدم FIFA للمدربات واللاعبات الموهوبات، اللاتي يطمحن للدخول إلى المرحلة التالية من مسارهن الكروي، منحاً دراسية لتكوين المدربات في المكان الذي يفضلنه. ويمكن للاتحادات الأعضاء التقدم بطلب للحصول على منح تكوينية للمرشحات.

وفي هذا السياق، قالت رامفا فارافيراكول، مديرة قسم السيدات في الاتحاد التايلندي لكرة القدم: "نيابة عن قسم كرة قدم السيدات في الاتحاد الوطني، أودّ أن أتوجه بالشكر إلى FIFA على دعمه المستمر وعلى فرصة أن نكون جزءاً من برنامج تطوير كرة السيدات، والذي يشمل مبادرات مثل المنح الدراسية لتكوين المدربات. شكراً على إتاحة الفرصة لمدرباتنا للارتقاء بمسيرتهن. أعتقد أن إعداد مدربات مؤهلات حصلن على التدريب الضروري سيعود بالنفع على لاعباتنا. سيكون هذا عاملاً حاسماً في إطار تطويرنا المستمر لمنتخباتنا ودورياتنا."

يدعم FIFA المرشحات الناجحات من الناحية المالية عبر تغطية تكاليف تكوينهن التدريبي. كما تحصل المستفيدات على إمكانية الولوج إلى الإرشاد عبر الإنترنت وموارد أخرى من قبيل دورات تدريبية معدة خصيصا للسيدات، وذلك من أجل مواصلة تطويرهن وتقوية قدراتهن. وفي طريقهن إلى الارتقاء إلى مستوى تدريبي أعلى، تتلقى المرشحات الدعم من مدربات متمرسات يقفن إلى جانبهن بصفتهن مرشدات.

do11cdhpzqxed3czjnon.jpg

وأوضحت أبريل هاينريشس، التي حققت اللقب العالمي كقائدة للمنتخب الأمريكي في نهائيات كأس العالم للسيدات FIFA 1991 التي أقيمت بالصين، وتولت تدريب منتخب بلادها وقادته لتحقيق الميدالية الفضية لدورة الألعاب الأولمبية 2000، والميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية 2004، "إن برنامج المنح الدراسية لتكوين المدربات يقدم للجيل الصاعد من المدربات إرشادا على أعلى المستويات. فكل مرشحة تتابعها مرشدة من المستوى العالي، وتشتغل معها على طول السنة في محاور مختلفة تخص كرة القدم. ويتولى قسم كرة القدم النسائية لدى FIFA تلقين المرشدين طرق الإرشاد الكروي الحديثة، بينما تتعلم المشاركات كيف يمكنهن الاستفادة ما أمكن من نصائح وتوجيهات المرشدين. هذا وتتكفل المتدربة بإدارة وتدبير برنامج الإرشاد الخاص بها، في حين تكتفي المرشدة بطرح الأسئلة وتقديم الملاحظات."

وأضافت "وتتحقق العلاقة بين المرشدة والمتدربة عندما تشعر المتدربة أن لديها حليف معها في الفريق. أنا أعمل منذ سنوات كثيرة مرشدة في العديد من المنظمات، وأعتقد أن المشورة التي يقدمها FIFA سواء للمرشد أو المتدربة، هي مشورة من المستوى الرفيع. وأود أن أضيف أنني أبقى على اتصال مع المتدربات اللاتي أشرف عليهن طيلة سنوات عديدة."

ومن أجل الاستفادة من منحة FIFA الدراسية لتكوين المدربات يتعين على المرشحات أن يتوفرن على شهادة تدريب من فئة C أو أعلى، وأن يكن على رأس فريق ينافس في مسابقة كروية. ويمكن تلخيص أهداف البرنامج كما يلي:

  • تدريب وإلهام اللاعبات والمدربات لمواصلة مشوارهن المهني

  • تسهيل تأهيل اللاعبات وتعزيز فرصهن في العمل في المجال التدريبي

  • زيادة عدد المدربات المؤهلات على المستوى العالي في كرة القدم

المشاركاتالأساتذة
تانيا أوكستوبي، إيمي ميريكس (إنجلترا)؛ أيبايفا إيشوروك ديانا يفجينيفنا شيريبانوفا، كوندوز تالاباك،أوموت ليازوفا (جمهورية قيرغيزستان)؛ شووني بلانليرت جونبين، سيسروام (تايلاند)؛ إيمي أرميستيد، كاثرين كانولي، فاي تشامبرز، ليز دوهرتي، تيارن باول، كيلي ستيرتون، مارا واتس، نيكولا ويليامز (أستراليا)؛ تيا أوجا، ماري سافولاينن (فنلندا)؛ كريستين بيدرسن، فيني باون (الدنمارك)؛ عمروثا أرافيند فالياث (الهند) ؛ أمينة سيانا، مريم مرفت (المالديف) ؛ ميشال رافيتس لوري، دوفرات فان أويركيرك، دانا كيرم (إسرائيل) ؛ مينيونغ لي، يونغ جيونغ بارك (كوريا الجنوبية) ؛ لورا هيفرنان، إيرين ههير (جمهورية إيرلندا)؛ آنا زيمانسكا (بولندا)؛ فيكتوريا بوردمان، فريا كومب، سارة لودون (الولايات المتحدة الأمريكية)؛ شانون سيليست أوسما، كيم دي بروين، ليزا جويجت، بيانكا فيريجب (هولندا)؛ ناري بيبوتيان، آنا أليكسانيان (أرمينيا)؛ كريستين طومسون (غوام)سيمون توسيلي (فرنسا)؛ هيذر ديتشي (الولايات المتحدة الأمريكية)؛ ماريان سبيسي كال (إنجلترا)؛ سو رونان (أيرلندا)؛ جين لودلو (ويلز)؛ ستيفاني سبيلمان (فرنسا)؛ أندريا روديبو (المكسيك)؛ أنوشكا برنهارد (ألمانيا)؛ مارتا تيجيدور (إسبانيا)؛ شيلي كير (اسكتلندا)؛ راي داور (أستراليا)؛ نينا باتالون (بولندا)؛ آن نوي (بلجيكا)؛ أنيا زيفكوفيتش (ألمانيا)؛ أبريل هاينريش (الولايات المتحدة الأمريكية)؛ جوناس أورياس (البرازيل)؛ جيسي فان (الصين)