رئيس FIFA جياني إنفانتينو، يحضر حفل الاستقبال في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك
استضافت البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة هذا الحدث، بهدف الاحتفال بكأس العالم FIFA في عامي 2022 و2026، والتواصل بينهما
السيد إنفانتينو يُسلّط الضوء على دور كأس العالم FIFA™ في توحيد العالم
أكّد رئيس FIFA جياني إنفانتينو، أمام الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، على القدرة الفريدة التي تتمتع بها كرة القدم وبطولة كأس العالم FIFA™ في توحيد شعوب العالم بطريقة لا يُمكن لأي حدث آخر أن يُضاهيها.
وتواجد السيد إنفانتينو في مقر الأمم المتحدة لحضور فعالية "من كأس العالم FIFA ٢٠٢٢ إلى كأس العالم FIFA 2026: إرث يتواصل"، والتي كانت حفل استقبال خاص رفيع المستوى احتفى بالقدرة الفريدة لكرة القدم على الجمع بين الشعوب والأمم.
وقد استضافت البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة حفل الاستقبال الذي ربط إرث كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ – البطولة الأولى التي تُقام في العالم العربي والشرق الأوسط – مع استمراره إلى كأس العالم 2026 FIFA التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وقال رئيس FIFA "نمضي الكثير من الوقت في مناقشة ما يفرقنا، ولكننا نُدرك في واقع الأمر أنه عندما نجمع الناس معاً، نكتشف أن الأشياء التي توحّدنا تفوق بكثير تلك التي تقسمنا."
نقضي الكثير من الوقت في مناقشة ما يفرقنا، لكننا في الواقع ندرك أنه عندما نجمع الناس معاً، فإن ما يحدث هو أن هناك أشياء كثيرة تُوحّدنا أكثر بكثير من الأشياء التي تفرقنا.
وأضاف "نرى هذا دائماً في كأس العالم (FIFA). لقد رأينا هذا في قطر عام 2022. وإنني على ثقة بأننا سنشهد هذا مجدداً هنا في أمريكا الشمالية خلال 20 يوماً، وعلى مدار الشهر ونصف الشهر القادمين، واللذين نتطلع فيهما إلى توحيد العالم هنا."
وتابع "في كثير من الأحيان، ننسى أنه ينبغي أن نكون سعداء. ينبغي علينا محاولة الاستمتاع بالوقت الذي نقضيه هنا، وكأس العالم (FIFA) تدور حول هذا تحديداً. كان الوضع هكذا في عام 2022، وسيتكرّر هذا الأمر في عام 2026. هذا، بالنسبة لي، هو أهم إرث متواصل. لنتذكر الاستمتاع بالتواجد معاً، وتوحيد العالم، وأن نكون سعداء، وأن نقضي وقتاً ممتعاً معاً."
وقد أتاح خطاب رئيس FIFA والمداخلات الأخرى للمشاركين فرصة التأمل في الأثر المستدام لكأس العالم FIFA، وكيف يستمر هذا الإرث في ترسيخ مكانة اللعبة كركيزة أساسية لدعم التعاون الدولي، وخلق الفُرص الاقتصادية، ودفع عجلة التقدّم المشترك.
يُذكر أن الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، الجهة المستضيفة للفعالية، قد أُسِّس بالتزامن مع نيل الدولة عضوية الأمم المتحدة في عام 1971.
ومع تركيز العديد من المتحدثين في حفل الاستقبال على إرث بطولة قطر والدروس المستفادة منها لضمان نجاح مماثل في أمريكا الشمالية، كان السيد إنفانتينو واضحًا في موقفه بأن حسن النية ومشاركة الجماهير والتأثير الإيجابي لقطر ٢٠٢٢ سيتواصل في النسخة القادمة.
وقال "ستكون كأس العالم FIFA هذه التي ستبدأ بعد 20 يوماً هي الأكبر والأعظم بلا شك. لسنا بحاجة إلى إقامة بطولة كأس عالم FIFA عظيمةً مرة أخرى، لأنها لطالما كانت عظيمة دائماً."
وأضاف "ستكون هذه البطولة عظيمة؛ لكونها تضم 48 دولة، أي أن ربع دول العالم مشاركة، ولأنها تقام في 16 مدينة مستضيفة في ثلاثة بلدان مستضيفة رائعة، ولأنها تشهد إقامة 104 مباراة بأهمية وعظمة مباريات 'السوبر بول' على مدار 39 يوماً، ولأنها ستستقطب 7 ملايين مشجع في الملاعب، وستدفع بنحو 20 أو 30 أو 40 مليون مسافر إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للاستمتاع بكأس العالم (FIFA)."
وختم "سيتوقّف العالم تماماً، وستتطلّع أنظار العالم إلى أمريكا الشمالية."