الخميس 19 مارس 2026, 16:00

إقرار سياسة رائدة لتعزيز سُبل الحماية في منظومة كرة القدم العالمية

  • نشَر FIFA إطاراً عالمياً موحداً يعزز التزامه الراسخ بأُسس الحماية على كافة مستويات اللعبة

  • تسعى هذه السياسة إلى تعزيز سُبُل الحماية وتحسين طُرق الإبلاغ وزيادة تدابير المساءلة لضمان بقاء كرة القدم بمثابة بيئة آمنة وشاملة للجميع

  • صادق مجلس FIFA بالإجماع على الوثيقة التي تؤكد رسمياً على معايير الحماية التي يتبناها FIFA في جميع المسابقات والبرامج ومنظومة كرة القدم قاطبة

من منطلق التزامه الراسخ والمستمر بتضمين أحكام الحماية في مسابقاته وبرامجه المعنية بالتطوير، واستكمالاً لجهوده المتواصلة لتعزيز آليات الحماية في كافة جوانب منظومة كرة القدم، نشَر FIFA النسخة الأولى من سياسته الشاملة المعنية بالحماية، وذلك في خطوة تشكل علامة فارقة في مساعيه المستمرة لصون سلامة وعافية كل الأطراف الفاعلة في كرة القدم عبر العالم.

وقد تم تصميم سياسة الحماية، التي أقرها مجلس FIFA بتاريخ 19 مارس/آذار 2026، لتكون وثيقة متجددة، تخضع للمراجعة والتنقيح باستمرار من خلال التواصل الدائم مع مختلف الجهات الفاعلة والخبراء المعنيين.

وتشمل هذه السياسة طيفاً واسعاً من التدابير والبرامج والمعايير القائمة، التي جُمِّعت في إطار واحد واضح ومُيسَّر، بما يُعزز النهج المؤسسي الذي يتبعه FIFA تجاه الحماية فضلاً عن تأكيد ريادته في هذا المجال الحيوي.

وأكد الأمين العام لـFIFA ماتياس غرافستروم على الأهمية المركزية لحماية اللعبة في مختلف أنحاء العالم حيث قال في هذا الصدد "إن كرة القدم تمتلك القدرة على توحيد العالم وإلهامه، ولكن لا يمكن تحقيق هذه الإمكانات إلا عندما يشعر كل فرد مشارك فيها بالأمان والاحترام." 

يُذكر أن هذه السياسة تُضفي الصبغة الرسمية على واجب الرعاية الملقى على عاتق FIFA، كما تُحدد بوضوح التطلعات والأدوار والمسؤوليات المنوطة بجميع الأفراد والكيانات المرتبطة بكرة القدم، بدءاً من اللاعبين واللاعبات والحُكام والحَكمات وكافة الأفراد المضطلعين بأدوار إدارية، وصولاً إلى الاتحادات الأعضاء والاتحادات والقارية والشركاء.

وتابع السيد غرافستروم في السياق ذاته "من خلال هذه الخطوة التي تكتسي أهمية بالغة، يُؤكد FIFA من جديد التزامه بتعزيز ثقافة الرعاية والثقة والمساءلة عبر مختلف مستويات منظومة كرة القدم العالمية، بما يضمن بقاء اللعبة بمثابة فضاء آمن يمكن للجميع الانضمام إليه والازدهار فيه، سواء داخل الملعب أو خارجه."

وترسّخ السياسة مبادئ الحماية في كافة أنشطة FIFA وعملياته ومسابقاته، إذ تتمحور هيكليتها حول خمس ركائز أساسية: الوقاية، والاستجابة (بما في ذلك الإبلاغ والتحقيق والبتّ في المنازعات وجبر الضرر)، والحماية أثناء المسابقات، والرصد والتقييم والتعلم والتواصل؛ والحوكمة والمُساءلة.

كما تُعزز آليات إبلاغ مُيسَّرة وتتبنى نهجاً يُركز على الناجين ويراعي آثار الصدمات، بما يضمن التعامل مع كافة المخاوف بأقصى درجات العناية والاحترام والمهنية.

وإذ تم وضعها بالتشاور مع كبار الخبراء والمنظمات الدولية، فإن هذه السياسة تعكس التزام FIFA بالامتثال للمعايير الدولية وأفضل الممارسات المعمول بها في هذا المجال.

وتسري هذه السياسة على كافة أنحاء العالم، سواء داخل الملعب أو خارجه، حيث سيواصل FIFA العمل بشكل وثيق مع الاتحادات الوطنية والقارية لدعم تنفيذ تدابير الحماية بما يتماشى مع مبادئه، مع احترام الأطر القانونية والتنظيمية الوطنية.

وانطلاقاً من مبادرات رائدة مثل برنامج FIFA Guardians™ المعني بالحماية وعمل قسم FIFA المعني بالوقاية وحماية الأطفال، تعمل هذه السياسة أيضاً على توحيد سنوات من التقدم في مورد واحد شامل لمنظومة كرة القدم العالمية قاطبة.

ويأتي نشر هذه السياسة في أعقاب فترة حافلة بالعمل الدؤوب ضمن جهود FIFA المكثفة في مجال الحماية، إذ تُعزز هذه الخطوة الصبغة الرسمية لمقاربته تجاه حماية الأطفال في الأحداث والفعاليات الكبرى، وذلك من خلال نشر بيان "حماية الأطفال في بطولة كأس العالم FIFA 2026™"، مع توسيع نطاق دبلوم FIFA Guardians للحماية في كرة القدم من خلال إتاحته باللغتين البرتغالية والعربية، بعدما كان مقتصراً في الأصل على الإنجليزية والفرنسية والإسبانية.