FIFA
الأربعاء 08 فبراير 2023, 19:30

دبلوم FIFA في إدارة الأندية: تشجيع الاستدامة على المدى الطويل

  • عقدت أحدث وحدة تدريبية على مدار خمسة أيام في مدينة طنجة بالمغرب

  • حضر مزيج من أربعين مسؤولاً من أندية صغيرة ومتوسطة الحجم عروضاً تقديمية لكوكبة من خبراء المجال

  • "البرنامج يمثل فرصة للمشاركين للتعلم من الأفضل في مجال الإدارة والنهوض بناديهم".

"يهدف دبلوم FIFA في إدارة الأندية إلى تزويد المديرين التنفيذيين للأندية من جميع أنحاء العالم بأحدث المعارف العملية والرؤى التي تغطي المجالات الرئيسية في الإدارة الناجحة لأندية كرة القدم." هكذا صرح رئيس FIFA جياني إنفانتينو عن البرنامج. اختتمت أحدث جلسة لمجموعة المشاركين الحالية بعد خمسة أيام قضوها في مدينة طنجة، إحدى المدينتين المضيفتين لكأس العالم للأندية FIFA المغرب ٢٠٢٢™. تشغل أورنيلا ديسيري بيلا منصب مديرة علاقات وتطوير كرة القدم الاحترافية لدى FIFA، وكذلك منصب مديرة دبلوم FIFA في إدارة الأندية. وفي حديثها عن الهدف الرئيسي لهذا الوحدة التدريبية، أوضحت ديسيري أنها تدعم رؤية FIFA لإنشاء منظومة كروية أكثر استدامة. إذ قالت في هذا الصدد: "نأمل أن يلهم هذا البرنامج المشاركين للتفكير في استراتيجية طويلة المدى، بحيث لا يقتصر التركيز على الفوز في المباراة التالية؛ بل يمتد إلى المكانة التي يرغبون أن يصل إليها ناديهم بعد خمس أو عشر سنوات".

شارك في هذه الوحدة أربعين مسؤولا وكانت المجموعة المستهدفة هي الأندية الصغيرة والمتوسطة الحجم من مختلف أنحاء العالم. وأضافت أورنيلا: "تتمثل رؤية رئيس FIFA في جعل كرة القدم عالمية بحق، بحيث يمكن لعدد أكبر من الأندية واللاعبين والاتحادات الوطنية والمشجعين أن يخوضوا منافسات على أعلى مستوى وأن تراودهم أحلام كبيرة". وأضافت: "ندعو أفضل الخبراء في مجال كرة القدم لتبادل المعرفة مع المديرين التنفيذيين للأندية والرؤساء التنفيذيين ورؤساء ومالكي الأندية من جميع أنحاء العالم. لا يوفر البرنامج للمشاركين فرصة للتعارف فحسب ولكن للتعلم من الأفضل في مجال الإدارة والنهوض بناديهم ".

تتمثل رؤية رئيس FIFA في جعل كرة القدم عالمية حقًا، حيث لا يمكن لعدد قليل من الأندية واللاعبين والاتحادات الوطنية والمشجعين أن يتنافسوا على أعلى مستوى ويمكنهم أن يحلموا بأحلام كبيرة.

أورنيلا ديسيري بيليا
مديرة العلاقات المهنية لكرة القدم وتطويرها في FIFA

يدير داروين جليل نادي باليستيير خالسا السنغافوري، وبينما قد تكون تجربته اليومية في الإدارة بعيدة كل البعد عن تجربة الإدارة في سياتل ساوندرز وفلامنجو، المشاركين في كأس العالم للأندية، إلا أن جليل شدد على أهمية تبادل المعرفة بعد العروض التقديمية التي قدمها المديران التنفيذيان للناديين. إذ قال في هذا الصدد: "يتعلق الأمر بالنسبة لنا بفهم المكانة التي وصلت لها كرة القدم العالمية، والاتجاه الذي تمضي فيه، ومعرفة حجم الفجوة بيننا وبين بقية العالم. ولأننا ننتمي لدولة تعد من دول العالم الأول في العديد من المجالات، فلا شك أن المشاركة في البرنامج تمثل فرصة رائعة للتعلم والنهوض بنادينا". ينقسم دبلوم FIFA في إدارة الأندية بصورة عامة إلى ست وحدات تشمل موضوعات عن القيادة والإدارة؛ والاستراتيجيات الرياضية وأكاديميات الشباب؛ والتسويق والاتصال؛ وعمليات الأندية وإدارة الاستادات؛ والحوكمة والمسائل القانونية والمالية. لا يحتاج تيم كاهيل إلى تقديم نفسه حين يسافر حول العالم، وبعد مسيرة رائعة على البساط الأخضر، يصنع النجم الاسترالي نجاحات مماثلة خارجه. يشغل كاهيل حالياً منصب مدير الشؤون الرياضية في أكاديمية أسباير، لكن ما الذي قد يتعلمه لاعب مثله ظهر في أعلى مستويات الساحرة المستديرة بما في ذلك اللعب في أربع نسخ لكأس العالم FIFA من المشاركة في برنامج كهذا؟

FIFA Football for Schools

“ هنا يجيب كاهيل: "حين تشارك كوكبة كهذه من المتحدثين من جميع أنحاء العالم ومن خلفيات مختلفة، يمكنك أن ترى النهج الشامل الذي يتعين عليك أن تطبقه حين تشغل منصب مدير تنفيذي. الأمر يغطي إدارة الأقسام، واكتساب معلومات، مثل ما حدث اليوم، عن التكنولوجيا والابتكار والقيادة والهيكلة والتنظيم وهي بلا شك أمور مهمة جداً. وأضاف: "اليوم جعلني أعيد تقييم بعض جوانب القيادة. وأن أطرح سؤال من أي نوع من القادة أنت؟ كيف يمكنك تحسين طريقة عملك مع الآخرين. ساعدني التواجد في هذه البيئة على النمو، كما أنني استمتع كثيراً بالاستماع لوجهة النظر التعليمية". أما بيوش نيوبان فهو محلل مالي ومهندس كما يملك نادي سبورتنج إيلام دي ميتشي في نيبال، تلك البلد التي تضم بين جنباتها ثمانية من أعلى عشرة جبال في العالم. لكن كيف يأمل نيوبان أن يساعده دبلوم FIFA في إدارة الأندية في الوصول إلى أفاق أعلى؟ يجيب نيوبان قائلاً: "بصفتي مالكاً للنادي، كان العرض التقديمي الذي قدّمه إيه إس موناكو حول التخطيط الاستراتيجي من أفضل العروض. كان رائعاً اكتساب معلومات عن كيفية بناء نادٍ مستداماً وقوي مالياً، فهي بالتحديد المعلومات التي كنت أتطلع إليها. سأعود إلى وطني وأعيد مشاهدة فيديوهات كافة الجلسات".