الاثنين 19 سبتمبر 2022, 03:00

دبلوم FIFA في إدارة الأندية يكمل الوحدة الأولى من النسخة الثانية

  • نظمت الوحدة في نيويورك في الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر/أيلول

  • شهدت حضور 40 مشاركا من جميع الاتحادات القارية

  • إنفانتينو: "نسعى إلى أن يتمتعوا بأقصى مستوى لأننا نتوخى عولمة كرة القدم"

كانت نيويورك مسرحاً لانطلاق النسخة الثانية من دبلوم FIFA في إدارة الأندية، وهو البرنامج الذي يسعى إلى تعزيز تبادل المعرفة وخلق منظومة كروية أكثر توازناً، حتى تتمكن المزيد من الأندية من المنافسة على أعلى مستوى.

وحضر هذه الوحدة الأولى، التي نظمت بشكل هجين؛ حضورياً وعبر الإنترنت، 40 مسؤولاً من جميع الاتحادات القارية. حيث ناقشوا، على مدى أربعة أيام، موضوعات مثل القيادة والإدارة، والاستراتيجية الرياضية، والتسويق والتواصل، وإدارة الأندية والملاعب، والمسائل القانونية للحوكمة والمالية. وأكد رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، في رسالة مصورة عبر الفيديو: "من المهم أن يستوعب كل المعنيين مصالح العالم. فهذا جزء من هدف جعل كرة القدم عالمية حقاً". وأضاف قائلاً: "نريد رفع مستوى كرة القدم للأندية عبر العالم، وهذا يبدأ بجودة مديري الأندية. لذلك نريدهم أن يكونوا ويعملوا معنا، ونريدهم أن يتمتعوا بأقصى مستوى لأننا نتوخى عولمة كرة القدم".

FIFA Diploma in Club Management

على الرغم من أنه من بين المشاركين في هذه النسخة الثانية، يبرز لاعبون حاليون وآخرون سابقون مثل كارلي لويد وخوان ماتا وفرناندينيو وتيم كاهيل، من بين آخرين، إلا أن معظم المشاركين هم من النساء والرجال الذين عبّروا عن شغفهم بكرة القدم من منطلق المسؤولية. وقد سلطت السنغالية فاتو بينيتو، نائبة المدير العام لأكاديمية جينيراسيون فوت في بلدها، الضوء على التواصل كأحد الجوانب الرئيسية للبرنامج، موضحة أنه "من المهم للغاية، في المقام الأول، لأنه يجمع أشخاصاً من جميع أنحاء العالم: القارات الخمس ممثلة". وتابعت بالقول: "نحن مختلفون، لكننا نتعلم أيضاً من بعضنا البعض. كما أن البرنامد يساعدنا على مقابلة خبراء من شتى بقاع العالم؛ أشخاص لديهم خبرة وباع طويل في كرة القدم الاحترافية، وفي رياضات أخرى".

وخلال هذه الجلسة، لم يستمع المشاركون فقط إلى حديث عن التسويق والاستراتيجية من منظور فريق في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (بروكلين نيتس)، بل حضروا أيضًا في مادريسون سكوير جاردن الشهيرة، حيث ناقشوا إدارة الملاعب والأعمال. بيد أن كرة القدم كانت محور الاهتمام الرئيسي. وكان من بين المتحدثين كارلوس بوكانيجرا، اللاعب الدولي السابق الذي خاض نسخة كأس العالم في الولايات المتحدة، وهو اليوم نائب الرئيس والمدير الفني لنادي أتلانتا يونايتد في الدوري الأمريكي لكرة القدم. واستعرض بوكانيجرا، وهو خريج النسخة الأولى من دبلوم إدارة الأندية، حالة أتلانتا يونايتد: مواءمة الأهداف الفنية والتجارية في نادٍ لكرة القدم. أوضح بوكانيجرا قائلاً: "في دورة رفيعة المستوى، ومع بعض المتحدثين والمشاركين الذين تبادلنا معهم أطراف الحديث، يتم تبادل المعرفة واكتسابها. صحيح أن لكل تجربة خصوصياتها، ولكن الأفكار الصغيرة التي تظهر هنا وهناك تجعلك تفكر بشكل مختلف حول كيفية التعامل مع عملك، وهي أمور تساعدك لا محالة". ومن بين المتحدثين المدعوين، كان حاضراً الكولومبي خوان بابلو أنخيل، خريج آخر من النسخة الأولى، وهو حاليًا مستشار لنادي لوس أنجلوس لكرة القدم الذي يمارس أيضاً في الدوري الأمريكي لكرة القدم. حيث أكد قائلاً: "النسخة الأولى كانت رائعةً، ولكنها واجهت أيضًا تحديات معقدة بسبب الجائحة. هذا العام، سيكون المستوى أفضل بلا شك. المشاركون يتعلمون أشياء مختلفة تتعلق بالرياضة وكيفية الإدارة ليس فقط على مستوى الأندية، ولكن أيضًا الكيانات المختلفة التي ينخرطون فيها".

FIFA Diploma in Club Management

وبالنسبة لألبرتو ماريرو، رئيس نادي أتلتيكو سان لويس المكسيكي، التابع لنادي أتلتيكو مدريد الأسباني، فإن المنظور العام الذي يوفره البرنامج للمشاركين أمر بالغ الأهمية: "لا يوجد موضوع يهمني أكثر من موضوع آخر، الدورة كلها تهمني". وتابع بالقول: "أحاول استخلاص أشياء مختلفة من كل جانب، فكلها مهمة. في نهاية المطاف هكذا هي الأعمال، ويجب تحقيق الاستفادة القصوى من كل جانب يتم معالجته، خاصة عندما يتعلق الأمر بأحدث المعارف التطبيقية وروتين العمل اليومي في الأندية. فالأمر يتعلق أساساً بالتعلم من زملائنا ووضع تلك المعرفة الجديدة لاستخدامها في جميع المجالات المختلفة لهذه الصناعة". يذكر أن الوحدة الثانية، التي ستجمع، مرة أخرى، بين الشق الحضوري وتقنية التواصل المرئي، ستقام في الدوحة بقطر في النصف الأول من ديسمبر/كانون الأول، خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢.