التقى سفراء كأس العالم FIFA بالمشاركين في برنامج الشباب وأجابوا على اسئلتهم ولعبوا الكرة معهم
شباب من دول مختلفة يلتقون بأبطالهم في كرة القدم
البرنامج يوفر تجارب فريدة من خلال دعم شركاء FIFA التجاريين
عاش الفتيان والفتيات المشاركون في برنامج الشباب لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ مجموعة لا تُنسى من التجارب مثل مرافقة اللاعبين وحمل الأعلام وتقديم الكرات والنزول إلى الملاعب كل يوم لحضور احتفالات المباريات جنباً إلى جنب مع اللاعبين وأمام عشرات الآلاف من المشجعين. وحظيت مجموعة من المشاركين في برنامج الشباب تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً بلقاء سفراء كأس العالم FIFA مارسيل ديسايي ويايا توريه ولوثار ماتيوس ولويس هيرنانديز وناديا نديم وتيم كاهيل وسارة عصام وعلي الحبسي ووسام قطب عشية المباراة النهائية في كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™. وأتاح اللقاء للسفراء فرصة التواصل مع الجيل القادم من مشجعي كرة القدم والتعرف على تجاربهم وتصوراتهم بخصوص كرة القدم من وجهة نظر فريدة.
وقالت مديرة البرنامج باولا كاسترو: "يتعلق برنامج الشباب لدينا بالأحلام وتجارب بناء الحياة. فمن خلال شركاء FIFA التجاريين التابعين واندا وكيا، والمدارس وأكاديميات كرة القدم والمجموعات المجتمعية والكيانات الأخرى، يمكننا تزويد الفتيان والفتيات من خلفيات مختلفة بفرصة المشاركة في كأس العالم بشكل مباشر لمقابلة أبطالهم وجها لوجه. نعتقد أن هذا يعزز الثقة والفخار، وليس هذا فحسب، بل أنه يبني أيضاً النضج والتواصل وفهم كيفية عمل الفعاليات والمنظمات الكبرى". وبعد جلسة أسئلة وأجوبة غير رسمية، لعب الجانبان كرة قدم مصغرة 5 ضد 5، ووقع السفراء تذكارات مهداة لجميع المشاركين الشباب. ويذكر أن بعض المشاركين في البرنامج هم أبناء أسر فقيرة، وبعضهم يتعافى من أمراض خطيرة.
وقالت ليا الصوفي من سوريا البالغة من العمر 12 عاماً والتي حملت علماً: "لم أعتقد أبداً أنني سأكون مشاركة في كأس العالم. لكننا قمنا بالتمرن في الملعب وعندما عرفت بأنني سأحمل العلم أمام الكثير من الناس، شعرت أنني كنت جزءاً من الإثارة. لقد كان ذلك أحد أفضل أيام حياتي". لكن ربما كان أسعد مشارك في لقاء اليوم هو مارسيل ديسايي الذي قال: "أنا الآن معتزل، ومكافأتي هي رؤية ابتسامات هؤلاء الأطفال. من المهم دائماً البقاء على اتصال مع جيل الشباب لأنهم هم الذين سيبنون مستقبلاً أكثر إشراقاً لنا جميعاً".