التقى جياني إنفانتينو بصاحب السمو أمير موناكو ألبرت الثاني
حضر رئيس FIFA فعاليات جائزة موناكو الكبرى فورميلا ١
تلت بعد ذلك نقاشات مثمرة يوم السباق مع كل من الاتحاد الدولي للسيارات و رؤساء مجموعة الفورمولا ١ التقى جياني إنفانتينو مع صاحب السمو أمير موناكو ألبرت الثاني ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، محمد بن سليم والرئيس التنفيذي لمجموعة فورمولا ١، ستيفانو دومينيكالي على هامش سباق جائزة موناكو الكبرى فورميلا ١. وشملت المواضيع التي تمت مناقشتها سبل التعاون المستمر من خلال نقاط التعلم المشتركة للرياضة؛ وبهذه المناسبة، قام السيد إنفانتينو بجولة في الحلبة خلال يوم السباق قبل أن يزور غرفة التحكم في السباق. وكان رئيس FIFA قد ناقش خلال مساء يوم السبت إمكانية إتاحة الفرصة أمام الشباب من أجل ممارسة كرة القدم للشباب. وبهذه المناسبة، صرح رئيس FIFA قائلا: "تشرفت بمقابلة صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، فهو رياضي رائع ، حيث كان دائمًا ولا يزال من عشاق كرة القدم الكبار. وناقشنا كيف يمكننا مواصلة العمل معًا للسماح للمزيد من الفتيات والفتيان بممارسة لعبتنا الجميلة وجعل كرة القدم عالمية حقًا". وكان الأمير ألبرت الثاني قد شارك في خمس دورات أولمبية شتوية متتالية من عام ١٩٨٨ إلى عام ٢٠٠٢ ، ممثلاً موناكو في رياضة الزلاجات الجماعية.
وواصل رئيس FIFA، أثناء حضوره جائزة موناكو الكبرى في حلبة موناكو، تبادل المعرفة والتعاون مع كل من FIA و مجموعة الفورمولا ١. وقد كان السيد إنفانتينو في هذه الجولة مرفوقا بالمتوج سابقا بكأس العالم FIFA وكبير مستشاري كرة القدم لدى FIFA، يوري دجوركاييف، ومساعد أمين FIFA العام، ماتياس جرافستروم ومدير الأعمال ب FIFA رومي جاي. وأضاف السيد إنفانتينو: "لقد كانت تجربة رائعة في جائزة موناكو الكبرى أن نرى كيف قدم الاتحاد الدولي للسيارات وفورمولا ١ مثل هذا العرض الرائع. كانت مهمة من أجل معرفة العديد من الأمور من خلال المناقشات مع رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، محمد بن سليم والرئيس المدير التنفيذي لمجموعة الفورمولا ١، ستيفانو دومينيكالي؛ فقد تبين أن الرياضتين تتقاسمان الكثير من أوجه التشابه، وهذا شيء سنستكشفه معًا بشكل أكبر". وختم حديثه بالقول: "كان أمرا رائعا مقابلة صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني وإحياء الصلة ببعض النجوم الكبيرة مثل جين أليسي ونايمار وماركو فيراتي و جيانلويجي دوناروما وأخرون".