FIFA
الخميس 04 يونيو 2026, 04:00

رئيس FIFA خلال تدشين ملعب محلي تم تجديده في ميامي: "يُجسِّد هذا المشروع جوهر مهمة FIFA"

  • تم تجديد الملعب بفضل شراكة بين فرع مؤسسة FIFA بالولايات المتحدة الأمريكية ومدارس KIPP العامة في ميامي ومؤسسة Gumball 3000

  • يقع الملعب في الحرَم الشمالي لمدارس KIPP العامة في ميامي ويهدف لخلق أجواء آمنة وعصرية يرتادها التلاميذ وأبناء المجتمع المحلي

  • شكَّل المشروع كذلك فعالية الإطلاق الرسمي لمؤسسة FIFA بالولايات المتحدة الأمريكية

شارك رئيس FIFA جياني إنفانتينو في حفل تدشين ملعب محلي تم تجديده في ميامي قبل 12 يوماً من أول مباراة من أصل سبع تجري في هذه المدينة في إطار منافسات كأس العالم 2026 FIFA™، وأعرب عن قناعته بأن هذا المشروع "يُجسِّد جوهر مهمة FIFA".

ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكة بين مؤسسة FIFA في الولايات المتحدة الأمريكية ومدارس KIPP العامة في ميامي ومؤسسة Gumball 3000، ويُركّز على توسيع الفرص المتاحة أمام الشباب من خلال الرياضة والتعليم والمشاركة المجتمعية.

يقع الملعب في الحرَم الشمالي لمدارس KIPP العامة في ميامي، التي تضم أكثر من 1200 تلميذ، وسيشمل مقاعد مطوّرة ولوحة نتائج جديدة وتحسينات أخرى تهدف إلى توفير بيئة آمنة وعصرية وسهلة الوصول للطلاب والمجتمع المحيط. كما سيدعم برامج التربية البدنية، والأنشطة التي تُنظَّم بعد انتهاء الدوام المدرسي، وتدريبات كرة القدم، وفرص الإرشاد، وبرامج مجتمعية أوسع.

موّلت المشروع مؤسسة Gumball 3000، وهي شريك جديد لمؤسسة FIFA في الولايات المتحدة الأمريكية، وتُركّز على توفير فرص هادفة للشباب من خلال كرة القدم والتعليم والمشاركة المجتمعية.

وشكّل حفل التدشين أيضاً مناسبة لإطلاق مؤسسة FIFA بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي مبادرة خيرية جديدة تركز على تطوير كرة القدم في الولايات المتحدة، وتمثل مؤشراً واضحاً على التزام FIFA طويل الأمد تجاه البلاد.

KIPP Miami Public Schools: Football Pitch Refurbishment - Ribbon Cutting Ceremony

وبهذه المناسبة، قال رئيس FIFA جياني إنفانتينو "يُجسِّد هذا تماماً جوهر مهمة FIFA، التعليم والأطفال والمرح، و(خلق) فرص للمستقبل. تواجُد FIFA هنا في هذه المدرسة العامة وتدشين ملعب كرة القدم وتمضية وقت مع هؤلاء الأطفال - الذين يمثلون مستقبلنا - وزرع الابتسامة على وجوههم وخلق أجواء البهجة في المدرسة، هو تماماً ما نمثِّله (لا في) ميامي فحسب، بل في أرجاء العالم."

وأردف "وكما نعرف، فإن لعب كرة القدم هو أكثر من مجرَّد ممارَسة رياضة، إنها مدرسة حياة لأنكم...تتعلّمون الكثير، تتعلّمون الانضباط واتّباع القواعد واحترام الخصم واللعب والفوز. وتتعلَّمون كفريق أيضاً تقبُّل الخسارة والاستعداد للمباراة المقبلة. ولهذا، فإن الجانب التعليمي للعبة هو أمر بغاية الأهمية، ومن المهم للغاية أن نتواجد جميعاً هنا."

وحضر تدشين الملعب كلٌ من سفيرة FIFA العالمية للمشجعين أدريانا ليما، وأسطورة FIFA ماكسي رودريغيز، الذي لعب لصالح الأرجنتين في ثلاث نسخ من بطولة كأس العالم FIFA™، والذي نوّه بأهمية مثل هذه المنشآت.

وقال نجم الألبيسيليستي السابق "منذ سن مبكرة جداً، يكون الأمر تعليمياً للغاية. أعتقد أن العمل والوجود ضمن مجموعة هو أفضل ما يمكن أن يكون لنا نحن الذين نحب هذه الرياضة، ونحب كرة القدم. أعتقد أن الشغف هو ما يحركنا. وأرى أن كل هذه الجوانب التعليمية مهمة جداً لنمو الأطفال."

من جهتها، وافقت أدريانا على ما قاله رودريغيز وأشارت إلى أن "الرياضة هي جزء من مرحلة الشباب. ومن الرائع أن FIFA يضطلع بهذه المسؤولية ويتواجد هنا ويساعد الأطفال على تحويل أحلامهم لحقيقة...تُشكِّل الرياضة جزءاً كبيراً من حياتنا وحياتهم، وتساهم في تعزيز الثقة بالنفس."