أعلن رومي جاي، مدير الأعمال التجارية لدى FIFA بيع كافة باقات الرعاية العالمية الخاصة بكأس العالم 2026 FIFA™
لا يزال هناك مركزان شاغران على مستوى الداعمين الإقليميين للبطولة في برنامج تجاري سيكسر كافة الأرقام القياسية
حقّقت البطولة إنجازات قبل انطلاقها حتى مع توليد أكبر عائدات رعاية في حدث عالمي لرياضة واحدة
أكّد FIFA بيع كافة باقات الرعاية العالمية الخاصة بكأس العالم 2026 FIFA™، وهو ما يُشكِّل محطة مفصلية في البرنامج التجاري المرتبط بالبطولة، ويشمل ذلك كلاً من شركاء FIFA الذين يمثلون المستوى الأول من شركاء FIFA للعبة، وكذلك رعاة كأس العالم FIFA™.
وخلال حديثه أمام مؤتمر صناعة كرة القدم المنعقد في مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا الأمريكية، نوَّه رومي جاي، مدير الأعمال التجارية لدى FIFA إلى أن عقود الشراكة العالمية الـ16 المتبقية أصبحت مكتملة الآن وسيتم الإعلان عن الشركاء والرعاة قريباً.
ومع سير مراحل التعاقد والمفاوضات قُدماً في إطار البرنامج التجاري، لا يزال هناك مركزان شاغران لرعاية كأس العالم FIFA™ على مستوى الداعمين الإقليميين للبطولة، وهو ما يُمثِّل الفرصة الأخيرة لرعاية الفعالية الرياضية الأكبر في التاريخ.
وأضاف جاي في هذا السياق "هذا هو البرنامج التجاري الأكثر نجاحاً بتاريخ FIFA، ولا نزال نبني على هذا الزخم، وقد لمسنا اهتماماً غير مسبوق من العلامات التجارية حول العالم، وبالنظر إلى أنه لا يزال هناك مركزان إقليميان شاغران، فإننا نتوقع اختيار الرعاة قريباً."
يُذكر أن برنامج الشراكة الخاص ببطولة كأس العالم 2026 FIFA™ شهد توسعاً كبيراً، ومن المتوقع أن يُحقق عائدات تتجاوز بكثير تلك المسجلة في الدورات السابقة للبطولة.
ويأتي هذا النجاح انطلاقاً من نموذج الشراكات التجارية الجديد الذي انطلق عام 2023، والذي يُتيح أمام الشركاء مستوى أكبر من المرونة والقدرة على تعديل الشروط وقوالِب رعاية مبتكَرة. كما يضم البرنامج علامات تجارية عالمية وإقليمية من قطاعات ومناطق متنوعة، وتشكيلة مختلفة بدءاً fشركاء طويلة الأمد مع FIFA، ووصولاً إلى علامات وشركات جديدة، وهو ما يعكس مدى انتشار كرة القدم في أرجاء المعمورة.
يُذكر أن كأس العالم FIFA™ ستشهد مشارَكة 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات في 16 مدينة مستضيفة في أرجاء كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، وستستقطب جماهير المستديرة الساحرة من أرجاء العالَم. ومن المتوقع أن يحضر إثارة المباريات أكثر من ستة ملايين شخص في المدرجات، بينما سيتابعها ما لا يقلّ عن ستة مليارات شخص عبر مختلف منصات البثّ. ومن شأن هذا النطاق غير المسبوق للمنافسات أن يُحدث ثورة في المشهد الرياضي العالمي.
ومع استمرار العد التنازلي لانطلاق صافرة البداية، يستعد FIFA وشركاؤه لتقديم بطولة لا تكتفي بكسر معايير التغطية التجارية للبطولة فحسب، بل تجلب معها حلولاً مبتكرة وتجربة تفاعلية للجمهور بالإضافة إلى التزام بتنمية كرة القدم على المدى الطويل. وبالنظر إلى أنه مؤسسة غير ربحية، فإن العائدات التي يكسبها FIFA من البطولة يُعاد استثمارها للنهوض باللعبة حول العالم، سواء في كرة القدم للرجال أم السيدات أم فئة الشباب، ولدى كافة الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ211.