الخميس 02 نوفمبر 2023, 16:00

برنامج FIFA Forward يعزز الدوري المحلي الكندي ومسار اللاعبين

  • قدّم FIFA دعماً مالياً كبيراً للدوري الكندي الممتاز

  • يهدف الدوري الكندي بحلّته الجديدة إلى تحقيق تطور ملحوظ على قمة الهرم الكروي

  • يأتي هذا في إطار الاستعدادات لتقاسم استضافة كأس العالم FIFA 2026

تعيش كرة القدم الكندية عصراً ذهبياً لم تشهده من قبل، إذ لا يزال إرث استضافة كأس العالم للسيدات FIFA 2015™ حاضراً على عدة أصعدة، فقد حصد المنتخب الكندي الميدالية الذهبية في منافسات كرة القدم الأوليمبية في دورة طوكيو 2020، لتكون تلك المرة الأولى التي يعتلي فيها المنتخب الأول منصة التتويج الأوليمبية.

تشهد كرة قدم الرجال نهضة كروية مماثلة، فقد تأهل المنتخب الأول إلى كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ للمرة الأولى بعد غياب دام 36 عاماً، وقدّم عروضاً مشرّفة وأبان عن تبنيه لفلسفة كروية حديثة. وبالإضافة إلى ذلك كله، تنتظر البلاد الحدث الكروي الأبرز على الإطلاق عندما تتقاسم شرف استضافة نسخة عام 2026 من كأس العالم مع الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.

وبطبيعة الحال، تتمثل إحدى أبرز ركائز النهوض بالمستوى الكروي للبلاد ومنتخبها الأول بامتلاك دوري وطني قوي، وهو أمر دعمه FIFA منذ عام 2017.

يهدف الدوري الكندي بحلّته الجديدة إلى تحقيق تطور ملحوظ على قمة الهرم الكروي وتحسين أداء المنتخبات الوطنية على الساحة العالمية. تأسس الدوري الكندي الممتاز عام 2019، واستمر برنامج FIFA Forward بتقديم الدعم للدوري الناشئ، فخصص له 2 مليون دولار أمريكي في الدورة الثالثة للبرنامج والممتدة بين عامي 2023 و2026، وسيتم صرف هذا المبلغ لتغطية تكاليف سفر وإقامة وأتعاب حُكام الدوري، بالإضافة إلى سفر وإقامة الفرق المشاركة في المنافسات. وفي هذا الصدد، قالت أندريا بيزاتي، منسِّقة FIFA الإقليمية للاتحادات الوطنية في الأمريكتين: "يسعدنا دعم الاتحاد الكندي لكرة القدم والدوري الكندي الممتاز من خلال برنامج FIFA Forward وخلق فرص للاعبين الكنديين للتميز على أعلى مستويات كرة القدم المحلية. يُشكِّل الدوري الممتاز جانباً أساسياً من خطة التطوير الكروي الكندية، وعند استعراض السنوات الخمس الماضية، يبدو مذهلاً مدى التطور الذي حققته هذه البطولة المؤثرة والقوية".

باعتبارها من أكبر دول العالم من حيث المساحة، وبالنظر إلى الانتشار الواسع للفرق من مقاطعة بريتيش كولومبيا على الساحل الغربي وصولاً إلى نوفا سكوشيا في أقصى الساحل الشرقي، يتحمّل الدوري تكاليف سفر وتحديات لوجستية أكبر بكثير مقارنة بمعظم الدول الأخرى.

شهد الدوري إتمام خمس مواسم حتى الآن، بالنظر إلى تنظيم نسخة معدلة عام 2020 نتيجة جائحة كوفيد-19، وتتمثل الخطوة التالية لهذه المسابقة بأن تتحول إلى بطولة مكتفية ذاتياً في سنوات التحضير لكأس العالم FIFA 2026 وما بعدها. وفي هذا الإطار، تخضع كافة الأمور المتعلقة بعقود اللاعبين وشؤون التسويق وإصدار التذاكر واتفاقيات الرعاية والاتصالات وتنظيم الدوري لعملية إدارة مركزية تضمن تطبيق معايير متّسقة وتنظيم بطولة مستدامة تتمتع بإمكانية التطور بحدّ ذاتها ودون دعم.

ورغم أنه لا يزال بمثابة دوري حديث العهد، إلا أن اثنين من لاعبيه كانا ضمن التشكيلة التي خاضت منافسات قطر ٢٠٢٢، بينما يوجد ستة لاعبين من الدوري في صفوف منتخب تحت 20 سنة. يمثّل هذا ثمرة جهود ورؤية بعيدة المدى تمثّلت بفرض شرط على كافة الأندية بوجوب إشراك لاعبين يقلّ عمرهم عن 21 سنة في المباريات لمدة إجمالية لا تقل عن ألفي دقيقة في الموسم الواحد. كما تخوض الأندية الكندية منذ عام 2021 منافسات دوري أبطال أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، وشهد الموسم الماضي من البطولة القارية بلوغ نادي فورج الكندي الدور ثُمن النهائي الذي واجه فيه عملاق الكرة المكسيكية كروز أزول.

يعد الاستمرار في بناء مجموعة مستدامة من اللاعبين لمنتخباتنا الوطنية أولوية رئيسية. ولهذا السبب نحن فخورون باستثمارنا في برنامج FIFA Forward، وهي شراكة تلعب دوراً حاسماً في نمو الدوري واستدامته.

الأمين العام لكرة القدم الكندية جيسون دي فوس

من جهته، قال مارك نونان، مفوَّض الدوري الكندي الممتاز: "كانت هذه السنة علامة فارقة في تاريخ الدوري. إننا فخورون بكوننا طبّقنا معياراً جديداً خلال السنة الأكثر تنافسية حتى الآن على أرض الملعب، وهو ما انعكس بأكبر مستوى نجاح للبطولة. وقد حقق الدوري هذا الموسم أكبر مستوى من التكافؤ، كما استمرّ التركيز على تطوير اللاعبين المحليين، وكسرنا رقماً قياسياً لقيمة صفقة انتقال في الدوري، وشهدنا ارتفاعاً كبيراً في عدد الحضور، وحققنا أرقاماً غير مسبوقة في مجالات أخرى.

"إننا متحمسون للاستمرار بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في FIFA واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم والاتحاد الكندي لكي نخلق دورياً يفخر الكنديون من أقصى الساحل الشرقي إلى أقصى الساحل الغربي بالانتماء إليه، ويكون منصة للاعبين المحليين الشباب كي يسعوا لتحقيق أحلامهم، وفضاءً تجتمع فيه المجتمعات المحلية حول اللعبة الجميلة. ونحن على دراية أن بانتظارنا كل ما هو أفضل".

وقد شهد يوم السبت 28 أكتوبر/تشرين الأول ختاماً استثنائياً لموسم 2023 بحضور حوالي 14 ألف متفرج لمتابعة المباراة التي شهدت استمرار هيمنة نادي فورج على منافسات الدوري، وإن بهامش صغير جداً، إذ قلب نادي مدينة هاميلتون تأخره أمام الخصم كالفاري في سيناريو ناري شهد تسجيل تريستان بورغيس هدفاً قاتلاً في الوقت الإضافي من ركلة ركنية دون تدخل أي لاعب آخر لتنتهي المباراة بنتيجة 2-1 وتتويج رابع لنادي فورج.

وبفضل دعم الهيئة الناظمة لشؤون كرة القدم العالمية، يحظى الدوري الكندي الممتاز بفرصة ذهبية لتحقيق قفزات متتالية وليكون منصة تدعم المشهد الكروي بالبلاد في إطار الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2026، وهي رؤية يؤمن بها جيسون دي فوس، الأمين العام للاتحاد الكندي لكرة القدم، الذي قال عن ذلك:"تهانينا لشركائنا في الدوري الكندي الممتاز على الختام المثير لموسم خامس تاريخي".

وأضاف لاعب قلب الدفاع السابق الذي مثّل المنتخب الكندي في 49 مباراة دولية: "الاستمرار في خطة مستدامة لإعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية هي أولوية بالنسبة لنا، ولهذا نحن فخورون باستثمارنا من خلال برنامج FIFA Forward. كان لهذه الشراكة دور محوري في تطور الدوري واستدامته، ومن الرائع ما نلمسه من استمرار دعم المجتمعات المحلية في أرجاء البلاد لهذه اللعبة على المستوى الوطني".

اكتشف المزيد

تعرّف على خلفية FIFA Forward واقتراحاته.

المبادئ الأساسية

اكتشف المزيد حول المبادئ الأساسية لبرنامج FIFA Forward.

تاريخ البرنامج

اكتشف تاريخ برنامج FIFA Forward منذ النسخة الأولى في 2016.